من القائل؟
ومن يرد ضياء الشمس إن شرقتومن يرد طريق الغيث إن سكبا
البيت لأبي طالب المأموني، من قصيدة «يا ربع لو كنت دمعا فيك منسكبا»، وهو البيت رقم ١٤ فيها، من ١٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو طالب المأمونيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
أسير عنك ولي في كل جارحةفم بشكرك يجري مقولا ذربا
ومن يرد ضياء الشمس إن شرقتومن يرد طريق الغيث إن سكبا
إني لأهوى مقامي في ذراك كماتهوى يمينك في العافين أن تهبا
ورد في ٤ من كتب التراث
- فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
أبو طالب المأموني
… فأعجبه نظمه وتقدم عنده، فدبت عقارب الحسد له، ورماه ندماء الصاحب بالدعوة في بني العباس، وبالغوا في النصب واعتقاد كفر الشيعة والمعتزلة وبهجاء الصاحب، وينتحلون عليه الشعر ويحلفون انه له، حتى سقطت منزلته عند الصاحب، وقال قصيدته الغراء وطلب الإذن للرحيل، وأولها:
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو طَالب عبد السَّلَام بن الْحُسَيْن المأموني
وَمِنْهَا
- العقد المفصل · حيدر الحلي (ت ١٣٠٤هـ)
فصل في نعت نثره ونظمه
ومنها:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
أَبُو طَالب المأموني
فَكنت يُوسُف والأسباط هم وَأَبُو الأسباط أَنْت ودعواهم دَمًا كذبا