من القائل؟
إذا ما الليلُ أظلَمَ كابدوهفيُسفِرُ عنهُم وهم ركوعُ
البيت لعبد الله بن المبارك، من قصيدة «إذا ما الليل أظلم كابدوه»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عبد الله بن المباركبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
إذا ما الليلُ أظلَمَ كابدوهفيُسفِرُ عنهُم وهم ركوعُ
أطارَ الخوفُ نومَهُمُ فقامواوأهلُ الأمن في الدنيا هجوعُ
ورد في ٦ من كتب التراث
- الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
من أخبار مرداس أبي بلال
وكان في القوم كهمس، وكان من أبر الناس بأمه، فقال لها: يا أمه! لولا مكانك لخرجت، فقالت: يا بني، قد وهبتك لله، ففي ذلك يقول عيسى بن فاتك الحبطي:
- المستطرف في كل فن مستظرف · الأبشيهي (ت بعد ٨٥٠هـ)
الفصل الثاني في الصلاة وفضلها
ولعبد الله بن المبارك رضي الله تعالى عنه:
- التعازي والمراثي · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
باب مراث من أشعار المحدثين
وقال رجل من الخوارج يرثي عدداً منهم:
- الجليس الصالح الكافي · المعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)
خطْبَة زِيَاد البتراء
قَالَ القَاضِي: قد رُوِيَ لنا هَذَا الشّعْر فِي بعض أَخْبَار الْفَوَائِد على غير هَذِه القافية وَهُوَ:
- ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الباب السادس والعشرون الدين وما يتعلق به من ذكر الصلاة والصوم والحج والصدقات وسائر العبادات والقربات
فابتدر عبادة فقال: هذا لم يكن في الصلاة إنما كان في الصيد. عبد الله بن المبارك:
- كنز الكتاب ومنتخب الأدب · البونسي (ت ٦٥١هـ)
فصل (٢)
ويروى (وقام الخصوم في كبد) أي؛ في حزن شديد ومشقة. وأنشد الأصمعي لبعض الخوارج: