إذا ما الليلُ أظلَمَ كابدوه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا ما الليلُ أظلَمَ كابدوهفيُسفِرُ عنهُم وهم ركوعُ
أطارَ الخوفُ نومَهُمُ فقامواوأهلُ الأمن في الدنيا هجوعُ
لهُم تحتَ الظلام وهُم سجودٌأنينٌ منهُ تنفرجُ الضلوعُ
وخُرسٌ بالنهارِ لطولِ صمتٍعلَيهِم من سكينَتِهم خشوعُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن المبارك، من عصر بين الدولتين، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: الفصل الثاني في الصلاة وفضلها، البيتين ١ و٢
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب السادس والعشرون الدين وما يتعلق به من ذكر الصلاة والصوم والحج والصدقات وسائر العبادات والقربات، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.