من القائل؟
لَم يَشفِ في ناجِرٍ ماءٌ عَلى ظَمَإٍكَما شَفى حَرَّ قَلبي ماؤُكَ الشَبَمُ
البيت لأبي شاس، من قصيدة «يا دير يونس جادت صوبك الديم»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو شاسبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
يا دَيرَ يونِسَ جادَت صَوبَكَ الدَيمُحَتّى تُرى ناضِراً بِالنَورِ تَبتَسِمُ
لَم يَشفِ في ناجِرٍ ماءٌ عَلى ظَمَإٍكَما شَفى حَرَّ قَلبي ماؤُكَ الشَبَمُ
وَلَم يَحُلَّكَ مَحزونٌ بِهِ سَقَمٌإِلّا تَحَلَّلَ عَنهُ ذَلِكَ السَقَمُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٥ من كتب التراث
- الديارات · الشابشتي (ت ٣٨٨هـ)
دير يونس بن متى
وكان اليهود، في أيام الحسين بن عبد الله بن حمدان، دسوا واحداً منهم فدخل الهيكل وأحدث فيه، واتصل الخبر إلى ابن حمدان، فجمع كل يهودي بالموصل، فصادرهم على مال كثير أخذه منهم. ولأبي شاس منير، فيه:
- الديارات · أبو الفرج الأصبهاني (ت ٣٥٦هـ)
دير بولس
وفيه يقول أبو شأس:
- الخزل والدأل بين الدور والدارات والديرة · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
الباب الثالث القولُ في ذكرِ الديرةِ التي مفردُهَا دَيْرٌ (٤)
وتحت هذا الدير عين تعرف بعين يونس يقصدها الناس ليغتسلوا منها. وفيه يقول أبو شأس:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
باب الدال والياء وما يليهما
دَيْرُ يونُسَ: ينسب إلى يونس بن متّى، ﵇، وهو في جانب دجلة الشرقي مقابل الموصل، وبينه وبين دجلة فرسخان وأقلّ، وموضعه يعرف بنينوى، ونينوى هي مدينة يونس، ﵇، وتحت الدير عين تعرف بعين يونس يقصدها الناس للاغتسال منها، ولأبي شأس فيه:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
ديارات الأساقف (٢)
وفيه يقول أبو شاس: