تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

عضد الدولة وابن ركنهاملك الأملاك غلاب القدر

البيت لعضد الدولة البويهي، من قصيدة «ليس شرب الكأس إلا في المطر»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٦ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عضد الدولة البويهيبحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن

البيت في سياقه

مبرزات الكأس من مطلعهاساقيات الراح من فاق البشر

عضد الدولة وابن ركنهاملك الأملاك غلاب القدر

سهل الله له بغيتهفي ملوك الأرض ما دار القمر

ورد في ٨ من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    عضد الدولة ابو شُجَاع فَنًّا خسرو بن ركن الدولة

    واخترت من قصيدته الَّتِي فِيهَا الْبَيْت الَّذِي لم يفلح بعده ابدا قَوْله من الرمل

  • المحاضرات في اللغة والأدب · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)

    تتمة أخرى في أحكام التسمية

    تنبيه: في الحديث: " إنَّ أخْنَعَ الأسْمَاءِ رَجُلٌ تَسَمّى عِنْدَ اللهِ بِمَالكِ الأمْلاكِ، ووقع فيه عضد الدولة حيث قال:

  • أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)

    الغلو

    ومن الغلو القبيح, قول عضد الدولة:

  • حياة الحيوان الكبرى · كمال الدين الدميري (ت ٨٠٨هـ)

    خلافة أبي بكر عبد الكريم الطائع لله

    وكان عضد الدولة قد بنى المشهد قبل موته، كما سيأتي إن شاء الله تعالى في باب الفاء في لفظ الفهد. ومما يحكى أن عضد الدولة خرج يوما إلى بستان له متنزها فقال: ما أطيب يومنا هذا لو ساعدنا فيه الغيث فجاء المطر في الوقت فقال:

  • نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

    ذكر وفاة عضد الدولة وشىء من أخباره وسيرته

    وقال أبياتا، فمنها بيت لم يفلح بعده، وهى:

  • الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    عضد الدولة بن بويه

    وَمِنْه

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    سنة إحدى وسبعين وثلاث مئة إلى سنة خمس وسبعين وثلاث مئة

    … وعمره سبعا وأربعين سنة، وقيل إنه لما احتضر لم ينطق إلا بتلاوة ﴿ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ، هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ﴾ وكان عاقلا فاضلا حسن السياسة، شديد الهيبة، وهو الذي بنى على مدينة رسول الله ﷺ سورا، وله شعر فمنه أبيات منها بيت لم يفلح بعده وهي:: <الرمل>

  • بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)

    حرف الفاء

    … مَا عَسى أَن أَقُول فِيكُم﴾ صَلَاتكُمْ الْمِائَة سَبْعُونَ، وعقوبتكم الْمِائَة مائَة وَعِشْرُونَ! فَبلغ عضد الدولة فَقَالَ: دَعوه يقل مَا شَاءَ، وَلَا تعلموني بِمَا يصدر عَنهُ. وَمن شعر عضد الدولة:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة