من القائل؟
هجوتُ الأَدعِياءَ فَناصَبتنِيمعاشِرُ خِلتُها عَرَباً صِحَاحا
البيت لمالك بن أسماء الفزاري، من قصيدة «هجوت الأدعياء فناصبتني»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان مالك بن أسماء الفزاريبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
هجوتُ الأَدعِياءَ فَناصَبتنِيمعاشِرُ خِلتُها عَرَباً صِحَاحا
فَقُلتُ لهم وقد نَبَحُوا طويلاًإليَّ وما أَجبتُ لهم نُباحا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
هجوتل أد
مفاعيلن
//o/o/o
عياء فنا
مفاعلتن
//o///o
صبتني
فعولن
//o/o
معاشر خل
مفاعلتن
//o///o
تها عربن
مفاعلتن
//o///o
صحاحا
فعولن
//o/o
ورد في ٣ من كتب التراث
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال مالك بن أسماء
شببتها. وتوسعوا فيه فقالوا: فلانة يشبها فرعها، إذا أظهر بياض وجهها سواد شعرها. وانتصب مشبوباً على الحال. ومعنى الأبيات ظاهر. وقال آخر:
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَ آخر (١٠١)
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الواو (٩)
قَبْلهُ: