تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَمِنهُمُ أنتُمُ فأكفَّ عنكُموأدفَعَ عنكمُ الشتمَ الصُّراحا

البيت لمالك بن أسماء الفزاري، من قصيدة «هجوت الأدعياء فناصبتني»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٥ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان مالك بن أسماء الفزاريبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

فَقُلتُ لهم وقد نَبَحُوا طويلاًإليَّ وما أَجبتُ لهم نُباحا

أَمِنهُمُ أنتُمُ فأكفَّ عنكُموأدفَعَ عنكمُ الشتمَ الصُّراحا

وإلا فاحمدوا رأيي فإنّيأزحزح عنكم الأُبنَ القباحا

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

أمنه
فعول
//o/
م أنت
فعول
//o/
م فأكف
فعولن
//o/o
ف عنكم
فعولن
//o/o
وأدفع عن
مفاعلتن
//o///o
كمل شتم ص
مفاعلتن
//o///o
صراحا
فعولن
//o/o

ورد في ٣ من كتب التراث

  • زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)

    الحمار حماري وأنا أركب من وراء

    وقبله:

  • شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    وقال مالك بن أسماء

    شببتها. وتوسعوا فيه فقالوا: فلانة يشبها فرعها، إذا أظهر بياض وجهها سواد شعرها. وانتصب مشبوباً على الحال. ومعنى الأبيات ظاهر. وقال آخر:

  • شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    وَقَالَ آخر (١٠١)

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة