من القائل؟
بلغ النفوسَ بلاؤه فكأنناموتَى وفينا الروحُ والأجساد
البيت لمالك بن أسماء الفزاري، من قصيدة «ذهب الرقاد فما يحس رقاد»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ١٠ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان مالك بن أسماء الفزاريبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
خبر أتاني عن عيينه مُفظِعٌكادت تقطَّعـ عنده الأكباد
بلغ النفوسَ بلاؤه فكأنناموتَى وفينا الروحُ والأجساد
يرجون عثرة جدِّنا ولَوَ أنَّهملا يدفعون بنا المكارهَ بادوا
ورد في ٤ من كتب التراث
- الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)
تخاصم مالك بن أسماء بن خارجة وأخيه عيينة وما قاله فيه من الشعر لما حبسه الحجاج
ويروى: عَنْ عيينة موجعٌ
- التنبيه على أوهام أبي علي في أماليه · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
التنبيهات الواردة على الجزء الثاني
وفي " ص س " وأنشد أبو علي ﵀ لمالك بن أسماء في أخيه عيينة لما سجنه الحجاج:
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَ عويف القوافي الْفَزارِيّ
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف النون
… بنِ أَسْمَاءَ، وَطَالَ ذَلِكَ حَتَّى تَفَاقَمَ الأَمْرُ بَيْنَهُمَا فَأَخَذَ الحَجَّاجُ عُيَيْنَةَ فَحَبَسَهُ لِجِنَايَاتٍ كَانَتْ لَهُ وَكَتَبَ إِلَى مَالِكٍ يُعْلِمُهُ بِذَلِكَ وَهُوَ يُظِنُّ أَنَّهُ سِرُّهُ فَلَمَّا قَرَأَ الكِتَابَ أَنْشَأَ يَقُوْلُ: