تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ذهب الرُّقادُ فما يُحَسُّ رُقَادُمما شَجَاكَ وملَّتِ العُوَّادُ

البيت لمالك بن أسماء الفزاري، من قصيدة «ذهب الرقاد فما يحس رقاد»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١٠ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان مالك بن أسماء الفزاريبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

ذهب الرُّقادُ فما يُحَسُّ رُقَادُمما شَجَاكَ وملَّتِ العُوَّادُ

خبر أتاني عن عيينه مُفظِعٌكادت تقطَّعـ عنده الأكباد

ورد في ٨ من كتب التراث

  • الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)

    تخاصم مالك بن أسماء بن خارجة وأخيه عيينة وما قاله فيه من الشعر لما حبسه الحجاج

    … أَخْبَرَنَا أَبُو العباس أحمد بن يحيى، قَالَ: كان مالك بن أسماء بن خارجة واجداً عَلَى أخيه عيينة بن أسماء، وطال ذلك حتى تفاقم الأمر بينهما، فأخذ الحجاج عيينة فحبسه لجبايات كانت له، وكتب إِلَى مالك يعلمه بذلك وهو يظن أنه يسره، فلما قرأ الكتاب أنشأ يقول:

  • المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)

    النوع السادس: في اختلاف صيغ الألفاظ واتفاقها

    فقوله: "سهامٌ صُيُب" من اللفظ الذي ينبو عنه السمع، ويحيد عنه اللسان، ومثله ورد قول عويف القوافي من أبيات الحماسة:

  • التنبيه على أوهام أبي علي في أماليه · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    التنبيهات الواردة على الجزء الثاني

    وفي " ص س " وأنشد أبو علي ﵀ لمالك بن أسماء في أخيه عيينة لما سجنه الحجاج:

  • سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    ذكر أبو علي خبر دريد بن الصمة وخنساء

    وأنشد أبو علي لمالك بن أسماء، في أخيه عيينة لما سجنه الحجاج بن يوسف:

  • شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    وقال عويف القوافي

  • شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    وَقَالَ عويف القوافي الْفَزارِيّ

  • صبح الأعشى في صناعة الإنشا · القلقشندي (ت ٨٢١هـ)

    النمط السادس

    فجاءت غثّة كريهة نابية عن السمع، نافرة عن اللسان؛ وكذلك الجمع في قيد، فإنه يجمع على قيود، وهو جمع سائغ القبول، شائع الاستعمال؛ ويقال في جمعه أيضا: أقياد، وهو من الجموع المستكرهة الخارجة عن الاستعمال، وقد ورد في قول عويف القوافي من أبيات الحماسة:

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف النون

    … بنِ أَسْمَاءَ، وَطَالَ ذَلِكَ حَتَّى تَفَاقَمَ الأَمْرُ بَيْنَهُمَا فَأَخَذَ الحَجَّاجُ عُيَيْنَةَ فَحَبَسَهُ لِجِنَايَاتٍ كَانَتْ لَهُ وَكَتَبَ إِلَى مَالِكٍ يُعْلِمُهُ بِذَلِكَ وَهُوَ يُظِنُّ أَنَّهُ سِرُّهُ فَلَمَّا قَرَأَ الكِتَابَ أَنْشَأَ يَقُوْلُ:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة