تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ظَعَنَ الأَميرُ بِأَحسَنِ الخَلقِوَغَدا بِلُبِّكَ مَطلَعَ الشَرقِ

البيت للحارث المخزومي، من قصيدة «ظعن الأمير بأحسن الخلق»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٧ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الحارث المخزوميبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

ظَعَنَ الأَميرُ بِأَحسَنِ الخَلقِوَغَدا بِلُبِّكَ مَطلَعَ الشَرقِ

مَرَّت عَلى قَرَنٍ يُقادُ بِهاتَـــــعـــــدو أَمــــامَ بَــــراذِنٍ زُرقِ

ورد في ٦ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    أخبار الحارث بن خالد المخزوميّ ونسبه

    أخبرني أحمد بن عبد العزيز وحبيب بن نصر وإسماعيل بن يونس قالوا حدّثنا عمر بن شبّة قال حدّثني أبو غسّان محمد بن يحيى قال: لما تزوّج مصعب بن الزبير عائشة بنت طلحة ورحل بها إلى العراق، قال الحارث بن خالد في ذلك: صوت

  • أخبار النساء · ابن الجوزي (ت ٥٩٧هـ)

    باب ما جاء في الزّنا والتّحذير من عواقبه

    وحكى محمّد بن سلام، عن يونس، قال: حجّ سليمان بن عبد الملك فاشترى حبابة بألف دينارٍ، وكان اسمها العالية، فلمّا رجل بها قال الحارث بن خالد المخزومي:

  • المرقصات والمطربات · ابن سعيد المغربي (ت ٦٨٥هـ)

    أخبار حبابة

    قال إسحق: وحدثني محمد بن سلام عن يونس بن حبيب أن يزيد بن عبد الملك إشترى حبابة وكان إسمها العالية بأربعة آلاف دينار، فلما خرج بها قال الحرث إبن خالد فيها:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    وهذا الفصل نذكر فيه جملة الأخبار والأشعار في الغزل، ونقتصر على ما يؤمن معه الملل، ونعدل عن الإكثار، فإن استقصاءه غير ممكن، وهو فنّ يلهج به الناس، وقد أكثروا منه واختلفوا فيه

    … فلما كانت الجمعة الأخرى تعرّض لها، فقالت: عليّ به، فجاءها فقالت له: أنشدني من شعرك في زينب، فقال لها: أو أنشدك من شعر الحارث بن خالد فيك، فوثب مواليها إليه، فقالت: دعوه، فإنه أراد أن يستقيد لبنت عمه، هات ممّا قال الحارث، فأنشدها:

  • نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

    ذكر أخبار الغريض وما يتّصل بها من أخبار عائشة بنت طلحة

    فأنشدك من قول الحارث فيك. فوثب مواليها إليه، فقالت: دعوه فإنه أراد أن يستقيد لابنة عمّه، هات؛ فأنشدها:

  • معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    باب القاف والراء وما يليهما

    … قرن، بالتحريك، ميقات أهل نجد، ومنه أويس القرني، وقال الغوري: هو منسوب إلى بني قرن، وغير الجوهري يقوله بسكون الراء، وقرن: جبل معروف كان به يوم بني قرن على بني عامر بن صعصعة لغطفان، قال عبيد الله بن قيس الرّقيّات:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة