من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
باب القاف والراء وما يليهما
قُرَابُ: بضم أوله، وآخره باء موحدة: علم مرتجل لاسم جبل باليمن، عن الأزهري.
قَرَابِينُ: بفتح أوله، وبعد الباء ياء مثناة من تحت ساكنة، ونون: واد بنجد كانت فيه وقعة لهم، ذكر في الشعر، قال ثعلب: قال الحطيئة في غضبة غضبها على بني بدر فذكّرهم يوم قرابين وهو يوم قتل عوف بن بدر من فزارة وكان أول قتيل بين القوم:
سالت قرابين بالخيل الجياد لكممثل الأتيّ زفاه القطر فانفغما
حتى حطمن بأولى حدّ سنبكهاعوف بن بدر فلا عوف ولا أرما
قُرَاتٌ: بضم أوله، وآخره تاء مثناة من فوق، ويقال:
قرت الدم يقرت قروتا ودم قارت: يبس بين الجلد واللحم، ومسك قارت: وهو أخفّه وأجوده، وأنشد:
يعلّ بقرّات من المسك فاتن
وهو واد بين تهامة والشام كانت به وقعة، وفيه قال
عبيدة أحد بني قيس بن ثعلبة بالقرات ورئيسهم ربيعة ابن حذار بن مرّة الكاهن وهو أحد سادات العرب كثير الغارات:
أليسوا فوارس يوم القرات والخيل بالقوم مثل السعالي
فاقتتلوا قتالا شديدا وقتلت بنو أسد عديّا.
قُرَاحٌ: بضم أوله، وتخفيف ثانيه، وآخره حاء مهملة، قال أبو عبيدة: القراح سيف القطيف، وأنشد للنابغة:
قراحيّة ألوت بليف كأنهاعفاء قلوص طار عنها تواجر
تواجر: تنفق في البيع لحسنها، وقال جرير:
ظعائن لم يدنّ مع النصارىولا يدرين ما سمك القراح
وقال أبو عمرو في قول الشاعر:
وأنت قراحيّ بسيف الكواظم
قراح: قرية على شاطئ البحر، وقراحية نسبة إليها، والقراحيّ والقرحان: الذي لم يشهد الحرب، وفي كتاب الحازمي قال أبو عبيدة في بيت النابغة:
قراحية نسبها إلى قراح سيف هجر، والزارة:
سيف القطيف، قال: ورواه غيره بفتح القاف.
قُرَادد: بضم القاف: من قرى اليمن.
قَرَادِيسُ: جمع قردوس اسم أبي حيّ من اليمن:
وهو درب بالبصرة ينسب إلى هذا الحيّ، وقد نسب إليها بعض الرواة.
قَرَارٌ: بالفتح، والتخفيف، وبعد الألف راء أخرى، والقرار: المستقرّ من الأرض، وقال ابن شميل:
القرار بطون الأرض لأنّ الماء يستقرّ فيها، وقال غيره: القرار مستقرّ الماء في الروضة، والقرار:
النّقد من الشاة وهي صغارها أو هي قصار الأرجل قباح الوجوه، وقال نصر: قرار واد قرب المدينة في ديار مزينة، وقال العمراني: قرار موضع بالروم.
قُرَار:
بالضم: موضع في شعر كعب الأشقري، عن نصر.
القَرَارِيُّ: بياء النسبة كأنه منسوب إلى الذي قبله:
ماء بين العقبة وواقصة على ستة أميال من واقصة فيه خرابة وقبيبات خربة وأنا مشكّ فيه هل أوله قاف أم فاء، ولعله منسوب إلى رجل من بني فزارة، وقد أذنت لمن حققه أن يصلحه ويقرّه.
قِرَاصٌ: ماء في ديار كلاب لبني عمرو بن كلاب.
قُرَاضَةُ: حصن باليمن لابن البليدم القدمي.
قُرَاضِمُ: بالضم، وبعد الألف ضاد معجمة، وميم، يقال: قرضت الشيء أي قطعته، وميمه زائدة كأنه من قرضته، والله أعلم: وهو اسم موضع بالمدينة في قول الأحوص يخاطب كسرى لما ادّعى أن خزاعة من ولد النضر بن كنانة:
وأصبحت لا كعبا أباك لحقته،ولا الصّلت، إذ ضيّعت جدّك، تلحق
وأصبحت كالمهريق فضلة مائهلضاحي سراب بالملإ يترقرق
دع القوم ما احتلّوا ببطن قراضموحيث تفشّى بيضه المتفلّق
وقال ابن هرمة:
عفا أمج من أهله فالمشلّلإلى البحر لم يأهل له بعد منزل
فأجزاع كفت فاللّوى فقراضمتناجي بليل أهله فتحمّلوا
قُرَاضِيَةُ: بالضم، وبعد الألف ضاد معجمة، وياء مثناة من تحتها: وهو موضع في شعر بشر بن أبي خازم حيث قال:
وحلّ الحيّ حيّ بني سبيع قراضية ونحن له إطار قال روى بعضهم قراضبة وأنكر ابن الأعرابي وقال:
قراضية، بالياء المثناة من تحتها، موضع معروف.
قَرَاف: بالفتح، وآخره فاء، القرف: القشر، والقرف: الوباء، وقراف: قرية في جزيرة من بحر اليمن بحذاء الجار سكانها تجار كنحو أهل الجار يؤتون بالماء العذب من نحو فرسخين.
قُرَاقِرَةُ: من مياه الضباب بنجد بالحمى حمى ضريّة.
قُراقريُّ: بضم أوله، وبلفظ النسبة إلى المذكور قبل الذي قبله: موضع، عن الأزهري.
القُرانِ: عُ:
بعد الألف نون مكسورة: حصن حصين من حصون صنعاء اليمن يقابل المصانع أقام عليه الملك المسعود ابن الملك الكامل سنة حتى فتح.
قُرّانُ:
بالضم، يجوز أن يكون جمع قرّ أو قرّ من البرد أو فعلان منه، ويقال: يوم قرّ وليلة قرّة، فيجوز على ذلك أن يقال أيام قرّان وموضع قرّ ومواضع قرّان، وقرّان: اسم واد قرب الطائف في شعر أبي ذؤيب، قال، ويروى لأبي جندب:
وحيّ بالمناقب قد حموها لدى قرّان حتى بطن ضيم كلّها بين مكة والطائف، وقرّان: قرية باليمامة، وقيل: قرّان بين مكة والمدينة بلصق أبلى، وقد ذكر في أبلى، وقال ذو الرّمّة:
تزاورن عن
قَرَاوَى: قرية بالغور من أرض الأردن يزرع بها السكر الجيّد رأيتها غير مرة، وقراوى أيضا:
قرية من أعمال نابلس يقال لها قراوى بني حسّان، ونسب إليها أبو محمد عبد الحميد وأحمد ابنا مرّي ابن ماضي القراوي الحساني، سمع عبد الحميد أبا الفرج عبد المنعم بن كليب وأبا الفرج بن الجوزي وغيرهما.
القَرَائِنُ: جمع قرين من قرنت الشيء بالشيء إذا ضممته إليه، وأصله من القرن وهو الحبل يقرن به البعيران، والقرين: الصاحب، وكل شيء ضممته إلى شيء فهو قرينه، والقرائن: بركة وقصر بين الأجفر وفيد. والقرائن: موضع بالمدينة، قال أبو قطيفة:
ألا ليت شعري هل تغيّر بعدنا جبوب المصلّى أم كعهدي القرائن؟
وقد تقدّمت هذه الأبيات في البلاط. والقرائن:
جبال معروفة مقترنة في قول البريق الهذلي:
ومرّ على القرائن من بحار فكاد الوبل لا يبقي بحارا
قُرْبٌ: ضدّ البعد، يوم ذات قرب: من أيام العرب.
قُرْبَى: بالضم ثم السكون، وفتح الباء الموحدة:
اسم ماء قريب من تبالة، قال مزاحم العقيلي:
فما أمّ أحوى الحدّتين خلا لها بقربى ملاحيّ من المرد ناطف
قَرَبَاقَةُ: بالتحريك، والباء الموحدة، وبعد الألف قاف: حصن شمالي مرسية، ينسب إليه أبو الحسن العباس القرباقي شاعر مجيد.
قُرْبَقُ: بالضم ثم السكون، وفتح الباء الموحدة، والقاف، لا أعرف له وجها في اللغة: اسم موضع،
رواه أبو عبيد بالكاف وبالقاف أيضا وقال: هو البصرة، عن الجوهري، قال وأنشد الأصمعي:
يتبعن ورقاء كلون العوهق لاحقة الرّجل عنود المرفق يا ابن رقيع هل لها من مغبق ما شربت بعد قليب القربق من قطرة غير النّجاء الأدفق وقال النضر بن شميل: هو فارسيّ معرّب وأصله كلبه وهو الحانوت.
قُرَبَةُ: بالضم ثم الفتح، وباء موحدة، بوزن همزة لمزة من القرب: اسم واد، عن الجوهري.
قُرْبَيْط: بضم القاف، وسكون الراء، وفتح الباء الموحدة، وياء ساكنة، وطاء مهملة: من كور أسفل الأرض بمصر.
قَرَتَا: نُ:
بالتحريك، والتاء المثناة من فوق، وآخره نون، قال الخوارزمي: هو موضع ولا أدري ما أصله.
قَرَتّا:
بالتحريك، وتشديد التاء المثناة من فوقها:
من قرى البصرة، ينسب إليها أبو عبد الله محمد بن خلف بن محمد بن سليمان بن أيوب النهرديري ويعرف بالقرتّاي، سكن الصّليق من البطائح، حدث عن أبي شجاع محمد بن فارس والحسن بن أحمد بن أبي زيد البصريّين، كذا ضبطه الخطيب أبو بكر بخطه، وذكره السلفي بكسر أوله وثانيه فقال القرتّاي، وهو أبو تمام محمد بن إدريس بن خلف القرتّاي، حدث عنه السلفي.
القُرْتُبُ: من قرى وادي زبيد باليمن.
قَرْتُوَه: بالفتح ثم السكون، وتاء مثناة من فوق مضمومة، والواو، قال: وهو اسم موضع، وحكمه كالذي قبله.
قَرَتَيّا: بفتح أوله وثانيه، وتاء مثناة من فوق، وياء مثناة من تحت مشددة، وألف: بلد قرب بيت جبرين من نواحي فلسطين من أعمال البيت المقدس.
قَرْجُ: بالفتح ثم السكون، والجيم: كورة بالريّ، ينسب إليها علي بن الحسين القرجي، يروي عن إبراهيم بن موسى الفرّاء، روى عنه العقيلي.
القَرْحَ: اءُ:
بالفتح، والمد، والحاء مهملة: من قرى بني محارب بالبحرين.
قُرْحَانُ: بالضم ثم السكون، وآخره نون، والقرحان واحدته قرحانة: ضرب من الكمأة بيض صغار ذوات رؤوس كرءوس الفطر، والقرحان: الذي لم يمسه قرح ولا جدري ولم تصبه في حرب جراحة، ويوم قرحان: من أيام العرب، قال جرير:
الله ساق إلى قيس بن حنظلة خزيا، إذا ذكرت أيام قرحانا
قِرْحِي: اءُ:
بكسر أوله، وسكون ثانيه، وكسر الحاء، والياء المثناة من تحت، والمد، قال الحسن المهلبي:
موضع، قال: وكل أرض ملساء قرحياء.
قَرْحَى:
بالفتح ثم السكون، والحاء المهملة، والقصر، جمع قريح: اسم موضع، عن ابن الأعرابي، يقال له ذو القرحى بوادي القرى، وأنشد:
إذا أخذت إبلا من تغلب
فلا تشرّق بي ولكن غرّب،وبع بقرحى أو بحوض الثعلب،
وإن نسبت فانتسب ثم أكذب،ولا ألومنّك في التّنقّب
قر: د حيث انتهى المسلمون آخر النهار وبه باتوا ومنه انصرفوا فسميت به الغزوة، وقد بيّنه في حديث سلمة ابن الأكوع في السير، وقال بعض شيوخ مسلم في آخر حديث قتيبة: فلحقهم بذي قرد يدلّ على ذلك لأنهم لم يأخذوا السرح ويقيموا بمكانهم حتى لحق بهم الطلب، قال القاضي: وبين ذي قرد والمدينة نحو يوم، وقال محمد بن موسى الخوارزمي: غزوة الغابة هي غزوة ذي قرد كانت في سنة ست، ذكرت في الغابة، قال حسّان بن ثابت:
أخذ الإله عليهم بحزامةولعزّة الرحمن بالاسداد
كانوا بدار ناعمين فبدّلواأيام ذي قرد وجوه عباد
وقال العمراني: وغزوة ذي قرد لرسول الله، ﷺ.
القُرْدُودَةُ: لما تنبّأ طليحة ونزل بسميراء أرسل إليه ثمامة بن أوس بن لام الطائي: أن معي من جديلة خمسمائة فإن دهمكم أمر فنحن بالقردودة وإلا بسرّدوين الرمل.
قُرْدُوسُ: بالضم، وهو واحد القراديس التي قدّمنا ذكرها، ويقال لتلك الخطط بالبصرة القردوس.
قَرَدَةُ: بالتحريك، مرتجل: ماء أسفل مياه الثلبوت بنجد في الرّمّة لبني نعامة، وقد كتبناه في باب الفاء عن العمراني بالفاء، والله أعلم، وذو القردة: بنجد، ولعله غير الذي قبله.
قَرَدَا: بالتحريك، في تاريخ دمشق: أحمد بن الضحاك ابن مازن أبو عبد الله الأسدي ال
القَرَدِيّةُ: بفتح أوله وثانيه، وبعد الدال ياء النسبة:
ماءة بين الحاجر ومعدن النّقرة ملحة على طريق الحاج.
قَرٌّ:
بالفتح، وتشديد الراء، بوزن برّ، قال ابن الأعرابي: القرّ تزيّدك الكلام في أذن الأبكم حتى تفهّمه، والقرّ: صبّ الماء دفعة واحدة، والقرّ:
البارد، والقرّ: اسم موضع.
قُرْزَاحِلُ: بالضم ثم السكون، وزاي، وألف، وحاء مهملة، ولام: من نواحي حلب ثم من نواحي العمق، قتل بها مسلم بن قريش العقيلي أمير الشام، قتله سليمان بن قتلمش في سنة.
قِرْسٌ: بكسر القاف، والسين مهملة: جبل بالحجاز في ديار جهينة قرب حرة النار.
قَرْشَفَةُ: بالفتح ثم السكون، وشين معجمة مفتوحة، وفاء، وهاء: موضع ببلاد الروم.
القُرَشِيّةُ: بالضم، نسبة تأنيث إلى قريش إما إلى القبيلة وإما إلى رجل: قرية بسواحل حمص وهي آخر أعمالها مما يلي حلب وأنطاكية، وبحلب قوم من وجوهها يقال لهم بنو القرشي منسوبون إليها، والناس يظنّونهم من قريش، كذا حدثني من أثق به.
قَرْصٌ: بفتح القاف، وسكون الراء والصاد مهملة:
مدينة أرمينية من نواحي تفليس يجلب منها الإبريسم، خبرني بذلك رجل من أهلها، بينها وبين تفليس يومان.
قُرْصٌ:
بالضم، بلفظ القرص من الخبز: تلّ بأرض غسان في شعر عبيد بن الأبرص قال:
فانتجعنا الحارث الأعرج فيجحفل كالليل خطّار العوالي
ثم عجناهنّ خوصا كالقطا القاريات الماء من إثر الكلال
نحو قرص ثم جالت جولة الخيل قبّا عن يمين وشمال
قَرْطَسَا: بالفتح ثم السكون، وفتح الطاء، وسين مهملة: قرية من قرى مصر القديمة، كان أهلها ممن أعان على عمرو بن العاص فسباهم، كما ذكرنا في بلهيب، ثم ردهم عمر بن الخطاب أسوة للقبط، ويضاف إليها كورة فيقال كورة قرطسا ومصيل والملبدين كلها كورة واحدة.
قَرْطَمَةُ: بفتح أوله، وسكون ثانيه، وفتح الطاء والميم: مدينة بالأندلس غير قرطبة التي ذكرناها آنفا، وهذه من أعمال ريّة صالحة الأهل.
قَرَظ: انُ:
من حصون زبيد باليمن.
قَرَظٌ:
بالتحريك، وآخره ظاء معجمة، وهو ورق شجر يقال له السّلم يدبغ به الأدم، وذو قرظ ويقال ذو قريظ: موضع باليمن، عن الأزهري.
القرْعاءُ: تأنيث الأقرع، كأنها سمّيت بذلك لقلة نباتها: وهو منزل في طريق مكة من الكوفة بعد المغيثة وقبل واقصة إذا كنت متوجها إلى مكة، وبين المغيثة والقرعاء الزّبيدية ومسجد سعد والخبراء، وبين القرعاء وواقصة على ثلاثة أميال بئر تعرف بالمرتمى، وبين القرعاء وواقصة ثمانية فراسخ، وفي القرعاء بركة وركايا لبني غدانة، وكانت بها وقعة بين بني دارم بن مالك وبني يربوع بسبب هيج جرى بينهم على الماء فقتل رجل من بني غدانة يقال له أبو بدر وأراد بنو دارم أن يدوا فلم يقبل بنو يربوع فهاجت الحرب.
قُرْعُد: حصن في جبل ريمة من نواحي اليمن.
القُرْعُ: كأنه جمع أقرع: اسم لأودية في بادية الشام، سمّيت بذلك لأنها لا تنبت شيئا.
قِرْقِد: بالكسر ثم السكون، وقاف أخرى مكسورة أيضا، ودال مهملة، ولا أدري ما أصله: جبل قرب مكة، وقال الكندي: يتاخم معدن البرام ويسوم وهذه البلاد كلها لغامد وخثعم وسلول وسواءة ابن عامر بن صعصعة وخولان وغيرهم، قال بعضهم:
سمعت، وأصحابي تحثّ ركابهمبنا بين ركن من يسوم وقرقد
فقلت لأصحابي: قفوا، لا أبا لكم،صدور المطايا، إنه صوت معبد
وقال غير الكندي: هو قدقد، بدالين، وجعلهما الكندي موضعين.
القرفيّة: من مياه بني عقيل بنجد، عن أبي زياد.
قَرْقَرُ: قال أبو الفتح: هو جانب من القريّة به أضاة لبني سنبس، قال: وأظن القريّة هذه بين الفلج ونجران.
قَرْقَرَةُ: بالفتح، وتكرير القاف والراء، والقرقرة الأرض الملساء وليست ببعيدة: وهو موضع يقال له قرقرة الكدر جمع الكدرة من اللون، ويجوز أن يكون جمع الكدرة وهو القلّاعة الضخمة من مدر الأرض المثار ونحو ذلك وهو قريب من المعدن، يذكر في الكدر.
قَرْقَسَانُ: بالفتح ثم السكون، وقاف أخرى مفتوحة، وسين مهملة، وآخره نون: موضع.
قَرْقَشَنْدَةُ: قرية بأسفل مصر ولد بها الليث بن سعد بن عبد الرحمن المصري الفقيه مولى بني فهم ثم مولى آل خالد بن ثابت بن طاعن، وأهل بيته يقولون إن أصله من الفرس من أهل أصبهان، ولد في سنة، وتوفي في نصف شعبان سنة، قال القضاعي:
دار الليث بن سعد ومسجده عند ثقيفة مفلّس بالحمراء في زقاق الليث، وكان لليث دار بقرقشندة بالريف بناها فهدمها ابن رفاعة أمير مصر عنادا له وكان ابن عمه، ثم بناها الليث ثانية فهدمها ابن رفاعة، فلما كان الثالثة أتاه آت في المنام وقال له: قم يا ليث، ثم قرأ له قوله تعالى: وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا في الْأَرْضِ، الآية، فأصبح وقد فلج ابن رفاعة فأوصى إليه ومات بعد ثلاث.
قَرْقَشُونَةُ: قال ابن الفرضي: أخبرنا علي بن معاذ قال أخبرني سعيد بن فجلون عن يوسف بن يحيى المغامي أن حبّان بن أبي جبلة القرشي مولاهم غزا موسى بن نصير حين افتتح الأندلس حتى أتى حصنا من حصونها يقال له قرقشونة فتوفّي بها، والله أعلم، وبين قرقشونة وقرطبة مسافة خمسة وعشرين يوما وفيها الكنيسة العظيمة عندهم المسمّاة بشنت مريّة فيها سواري فضة لم ير الراؤون مثلها ولا يحزم الإنسان بذراعيه واحدة منها مع طول مفرط، وقيل: إن حبّان بن أبي جبلة توفي بإفريقية سنة وكان بعثة عمر بن عبد العزيز في جماعة من الفقهاء يفقّهون أهلها.
قُرْقُوبُ: بالضم ثم السكون، وقاف أخرى، وبعد الواو الساكنة باء موحدة: بلدة متوسطة بين واسط والبصرة والأهواز وكانت تعدّ من أعمال كسكر.
قَرْقُونُسُ: قال أبو عون في زيجه: قرقونس في جزيرة قبرس في الإقليم الرابع، طولها سبع وخمسون درجة، وعرضها أربع وثلاثون درجة وخمسون دقيقة.
قَرْقَنّةُ: قال أبو عبيد البكري: ويقابل سفاقس في البحر جزيرة تسمّى قرقنّة، هكذا يكتب أهل الدراية، ويتلفظ بها أهل تلك البلاد بالتخفيف فيقولون قرقنة، وهي في وسط البحر بينها وبين سفاقس في ذلك البحر الميّت القصير القعر عشرة أميال، وليس لبحر هناك حركة في وقت، وبحذاء هذا الموضع في البحر على رأس هذا القصر بيت مشرف مبنيّ، بينه وبين البرّ الكبير نحو أربعين ميلا، فإذا رأى ذلك البيت أصحاب السفن الواردة من الإسكندرية وغيرها أداروها إلى مواضع معلومة، وفي هذه الجزيرة آثار بنيان وصهاريج للماء كثيرة، ويدخل أهل سفاقس إليها دوابهم لأنها خصبة.
قِرْقِيَةُ: بالكسر ثم السكون، وقاف أخرى مكسورة، وياء مثناة من تحت خفيفة: بلد بالأندلس من نواحي لبلة.
قِرِكّانُ: بكسر أوله وثانيه، وتشديد الكاف، وآخره نون: أرض، كذا قال علي بن الخوارزمي.
قُرُلُّون: بضم أوله وثانيه، وتشديد اللام، وسكون الواو، وآخره نون: مدينة بسواحل جزيرة صقلية.
قَرْمَانُ: بالفتح ثم السكون، من قولهم: رجل قرمان إذا اشتهى اللحم: موضع، قاله ابن دريد في جمهرته بالراء.
قَرْمَاسِينُ: بالفتح ثم السكون، وبعد الألف سين مكسورة، وياء ساكنة، ونون، قال العمراني:
موضع منه إلى الزّبيدية ثمانية فراسخ، قلت: أظنه في طريق مكة وليست
قرميسين: التي قرب همذان.
قَرْمَدٌ: بالفتح ثم السكون، وفتح الميم، ودال، وهو الصخور، وقيل: حجارة تحرق وتقرمد بها الحياض أي تطلى، وقرمد: موضع، قال شاعر:
وقد هاجني منها، بوعساء قرمدوأجراع ذي اللهباء، منزلة قفر
قَرْمَسُ: بالفتح ثم السكون، وفتح الميم، وسين مهملة: بلد من أعمال ماردة بالأندلس.
قَرْمَلاءُ: بالفتح ثم السكون، وفتح الميم، والمد:
موضع، والقرمل: دون الشجر الذي لا أصل له.
قَرْنَطاؤوسُ: كلمة مركبة من قرن وطاؤوس:
موضع ذكره أبو تمام.
قَرْنَفِيلُ: مركبة أيضا من القرن والفيل: قرية بمصر.
قَرَنٌ:
بالتحريك، وآخره نون، يقال للحبل الذي يقرن به البعير قرن، والقرن: السيف والنّبل، يقال: رجل قارن إذا كانا معه، والقرن: جعبة من جلود، وقيل من خشب، والقرن: الجمل المقرون، والقرن: تباعد ما بين الثنيتين وإن تدانت أصولهما، قال الجوهري: قرن، بالتحريك، ميقات أهل نجد، ومنه أويس القرني، وقال الغوري: هو منسوب إلى بني قرن، وغير الجوهري يقوله بسكون الراء، وقرن: جبل معروف كان به يوم بني قرن على بني عامر بن صعصعة لغطفان، قال عبيد الله بن قيس الرّقيّات:
ظعن الأمير بأحسن الخلق،وغدوا بلبّك مطلع الشّرق
مرّت على
القُرُوط: موضع في بلاد هذيل، قال ساعدة بن جؤية الهذلي:
ومنك هدوّ الليل برق فهاجنييصدّع رمدا مستطيرا عقيرها
أرقت له، حتى إذا ما عروضهتحادت وهاجتها بروق تطيرها
أضرّ به ضاح فنبطا أسالةفمرّ فأعلى حوزها فخصورها
فرحب فأعلام القروط فكافرفنخلة تلّى طلحها فسدورها
القَرُو: قُ:
بالفتح ثم الضم، وسكون الواو، وآخره قاف أخرى، من قولهم: قاع قرق مستو، أو من القرق وهو الأصل الرديء، أو من القرق وهو لعب السّدّر من لعب صبيان الأعراب، والقرق: سنن الطريق، والقروق: واد بين هجر والصمّان.
قَرَوْقِدُ: بفتح أوله وثانيه، وسكون الواو، وكسر القاف: مدينة كانت قديمة بين المدائن والنعمانية في طريق واسط.
القَرْوُ:
من حصون اليمن نحو صنعاء لبني الهرش.
قُرُونُ بَقَر: جمع قرن، وبقر واحدته بقرة: موضع في ديار بني عامر المجاورة لبلحارث بن كعب كان به يوم من أيام العرب.
القُرّةُ: قرية قريبة من القادسية، قال عدي بن زيد العبادي:
أبلغ خليلي عند هند فلازلت قريبا من سواد الخصوص
موازي القرّة أو دونهاغير بعيد من عمير اللصوص
عمير اللصوص: قريتان من الحيرة، وقيل: القرة دير القرة.
القُرَيّاتُ: جمع تصغير القرية: من منازل طيّء، قال أبو عبيد الله السكوني: من وادي القرى إلى تيماء أربع ليال ومن تيماء إلى القريات ثلاث أو أربع، قال: والقريات دومة وسكاكة والقارة.
قِرْياضُ: بكسر أوله، وسكون ثانيه، وياء مثناة من تحت، وبعد الألف ضاد معجمة، مرتجل: اسم موضع.
قُرْيانُ: موضع في ديار بني جعدة من بني عامر، قال مالك بن الصمصامة الجعدي:
إذا شئت فاقرنّي إلى جنب غيهبأجبّ، ونضوى للقلوص نجيب
فما الأسر بعد الحلق شرّ بقيةمن الصدّ والهجران، وهي قريب
ألا أيها الساقي الذي بلّ دلوهبقريان يسقي هل عليك رقيب؟
إذا أنت لم تشرب بقريان شربةوجايئة الجدران ظلت تلوب
أحبّ هبوط الواديين، وإننيلمستهتر بالواديين غريب
أحقّا، عباد الله، أن لست والجاولا خارجا إلا عليّ رقيب
ولا زائرا فردا ولا في جماعةمن الناس إلا قيل أنت مريب
وهل ريبة في أن تحنّ نجيبةإلى إلفها أو أن يحنّ عزيب؟
قُرْيَرُ: قرأت بخط عبد الله بن عليّ بن محمد بن سليمان بن داود الفارسي في جزء فيه أخبار رواها أبو هاشم وريزة بن محمد بن وريزة الغساني المصري بإسناده إلى وريزة قال: أنبأنا محمد بن نافع الخزاعي أخبرنا محمد بن المؤمل العدوي أنبأنا الوريزة أنبأنا العباس بن إسماعيل بن حمّاد القريري قال: بلد بين نصيبين والرقّة، قال أنشدني الزبير لإبراهيم بن إسماعيل بن داود:
فخرت عليّ بأنها عربية،فتعرّضت لمفاخر نقّاض
فأجبتها: إني ابن كسرى وابن مندان الملوك له بغير تراضي
ولقد أقي عرضي بما ملكت يدي،إن العروض وقاية الأعراض
قُرَيْسٌ: بالضم ثم الفتح، تصغير قرس: وهو البرد والصقيع، قال نصر: جبل يذكر مع قرس جبل آخر كلاهما قرب المدينة، قال: وفي كتاب أبي داود أن النبي، ﷺ، أقطع بلان بن الحارث معادن القبلية جلسيّها وغوريّها وحيث يصلح الزرع من قريس، في معجم الطبراني من قدس، والله أعلم.
القُرَيْشِيّةُ: هو مثل الأول إلا أنه منسوب نسبة التأنيث: قرية قرب جزيرة ابن عمر من نواحي الجزيرة، ينسب إليها التفّاح القريشي، والقريشيون الأجناد ينسبون إليها.
القُرَيْظُ: تصغير قرظ، شجر يدبغ به وهو السّلم:
موضع باليمن يقال له ذو قرظ أو ذو قريظ، وقال سبيع بن الخطيم:
ولقد شهدت الخيل تحمل شكّتيجرداء مشرفة القذال سلوف
ترمي أمام الناظرين بمقلةخوصاء يرفعها اشمّ منيف
ومجالس بيض الوجوه أعزّةحمر اللثات، كلامهم معروف
أرباب نخلة والقريظ وساهم،أنّى كذلك آلف مألوف
القُرَيْقُ: تصغير القرق، وقد ذكر معناه في القروق:
موضع قريب من القروق، عن أبي سعيد أحمد بن خالد الضرير.
القَرِينُ: بالفتح ثم الكسر ثم ياء مثناة من تحت ساكنة، وآخره نون، وهو الذي يقارنك كأنه يصاحبك، وأصله من القرن وهو أن يربط بعيران بحبل واحد، والحبل يقال له القرن والقران: وهو موضع ذكره ذو الرّمة فقال:
يردفن خشباء القرين وقد بدا،لهنّ إلى أرض السّتار، زيالها
أي ركبن الحمر الخشباء وهي القطعة من الأرض كأنها جبل.
القُرَينُ:
كأنه تصغير قرن، قرين نجدة: باليمامة قتل عنده نجدة الحروري.
القُرَينَتان: هضبتان طويلتان في بلاد بني نمير، عن أبي زياد.
القَرينَة: كأنه مؤنث الذي قبله، اسم روضة بالصمّان، وقيل واد، قال:
جرى الرّمث في ماء القرينة والسّدر
وأنشد أبو زياد لصاعد:
ألا يا صاحبيّ قفا قليلاعلى دار القدور فحيّياها
ودار بالشّميط فحيّياها،ودار بالقرينة فاسألاها
سقتها كلّ واكفة هتونتزجّيها جنوب أو صباها
القريَّين: تثنية القريّ، وقد جاء ذكره في شعر سيّار ابن هبيرة أحد بني ربيعة بن مالك:
لعمري! لئن عصماء شطّ بها النّوىلقد زوّدت زادا، وإن قلّ، باقيا
ليالي حلّت بالقريّين حلةوذي مرخ، يا حبّذا ذاك واديا!
وما هي من عصماء إلا تحيةتودّعنيها حيث حمّ ارتحاليا
كفى حزنا ألّا تحلّ جمالهمإليّ وقد شفّ الحنين جماليا
وألّا أرى شوقا إليّ يصورهم،ولا حاجة من ترك بيتي خاليا
وإني لأستحيي أخي أن أرى لهعليّ من الحق الذي لا يرى ليا
وعوراء قد قيلت فلم أستمع لهاولا مثلها من مثل ما قاله ليا
فأعرضت عنها أن أقول لقيلهاجوابا وما أكثرت عنها سؤاليا
قُرَّى: بضم أوله، وتشديد ثانيه وفتحه، والقصر، يجوز أن يكون فعلى من القرّ وهو البرد، أو من أقرّ الله عينه، أو من قر إذا استقر، كقولهم: حبلى من الحبل ومرّى من المر وصغرى من الصغر: وهو موضع في بلاد بني الحارث بن كعب، قال جعفر بن علبة الحارثي:
ألهفي بقرّى سحبل حين أجلبتعلينا الولايا والعدوّ المباسل
قريَةُ عبدِ الله: لا أدري من عبد الله إلا أنها مدينة ذات أسواق وجامع كبير وعمارة واسعة تحت مدينة واسط بينهما نحو خمسة فراسخ، بها قبر يزعمون أنه قبر مسروق بن الأجدع الهمداني، والله أعلم.
النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع