من القائل؟
فلو أنا شهدناكم نصرنابذي لجبٍ أزب من العوالي
البيت لحجر بن خالد الثعلبي، من قصيدة «لعمرك ما ألياء بن عمرو»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان حجر بن خالد الثعلبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
ففض مجامع الكتفين منهبأبيض ما يغب عن الصقال
فلو أنا شهدناكم نصرنابذي لجبٍ أزب من العوالي
ولكنا نأينا واكتفيتمولا ينأى الحفي عن السؤال
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٥ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
سرقات المتنبي
بعضهم:
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
سلامة الاختراع
الشاهد في البيت الثاني، وأما الأول فمأخوذ من قول الحماسي:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: أينفع في الخيمة العذل ... وتشمل من
فجعل الزراد خياطًا للدروع, وصير الشاعر القنا خملًا للزرد, استعاره من خمل القطيعة وغيرها, وهو ما يظهر من الهدب. وهذا البيت يقارب معنى البيت الآخر:
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال حجر بن خالد (٢)
الماء غباً. ويقال أغب القوم، إذا صارت إبلهم كذلك. وليس يريد بنفي الإغباب أن يدل على صقل السيف كل يوم؛ ولكن المراد أنه لا يهمل صقله زماناً ممتداً؛ إذ كان صاحبه يستعمله كل يوم. وعلى هذا ذكر الغب في المثل السائر: " زر غباً تزدد حباً ".
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَ حجر بن خَالِد أَيْضا
غَدَاة ظرف للْفِعْل الَّذِي دلّ عَلَيْهِ مُخْتَلف الفعال وجبار اسْم رجل والآد الْمُنكر والمعضلة الداهية الْعسرَة وَالْمعْنَى أَن الْيَاء غير