من القائل؟
فَلَولا الَّذي أَرجوهُ في اليَومِ أَو غَدٍتَقَطَّعَ قَلبي إِثرَهُم حَسَراتِ
البيت لدعبل الخزاعي، من قصيدة «مدارس آيات خلت من تلاوة»، وهو البيت رقم ٤٤ فيها، من ٥٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان دعبل الخزاعيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
إِذا وُتِروا مَدّوا إِلى واتِريهِمُأَكُفّاً عَنِ الأَوتارِ مُنقَبِضاتِ
فَلَولا الَّذي أَرجوهُ في اليَومِ أَو غَدٍتَقَطَّعَ قَلبي إِثرَهُم حَسَراتِ
خُــــروجُ إِمامٍ لا مَحالَةَ خارِجٌيَقومُ عَلى اِسمِ اللَهِ وَالبَرَكاتِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
بدأ الباب الثّالث والعشرون في الهجاء والمذمّة (٢)
قال: فما زالت تتردد في صدر المأمون حتى قدم عليه دعبل، فقال له: أنشدني ولا بأس عليك، ولك الأمان من كل شيء فيها، فإني أعرفها وقد رويتها إلا أني أحبّ أن أسمعها من فيك، قال: فأنشده حتى إذا صار إلى هذا الموضع:
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
دعبل بن علي بن رزين بن سليمان
كفنه، فأعطوه كما واحدا فكان في أكفانه. ويقال إنه كتب القصيدة في ثوب وأحرم فيه وأوصى بإن يكون في أكفانه، ونسخ هذه القصيدة مختلفة في بعضها زيادات يظن أنها مصنوعة ألحقها بها أناس من الشيعة، وإنا موردون هنا ما صحّ منها قال:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
الْخُزَاعِيّ الشَّاعِر
فَمَا زَالَت تَتَرَدَّد فِي صدر الْمَأْمُون حَتَّى قدم عَلَيْهِ دعبل فَقَالَ أَنْشدني قصيدتك التائية وَلَا بَأْس عَلَيْك وَلَك الْأمان من كل شَيْء فِيهَا فَإِنِّي أعرفهَا وَقد رويتها إِلَّا أَنِّي أحب أَن أسمعها من فِيك فانشده حَتَّى صَار إِلَى هَذَا الْموضع