من القائل؟
فَلَمّا رَأَيتُ أَنَّهُ غَيرُ مُنتَهٍأَمَلتُ لَهُ كَفّي بِلَدنٍ مُقَوَّمِ
البيت للقَتّال الكِلابي، من قصيدة «نشدت زيادا والمقامة بيننا»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان القَتّال الكِلابيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
فَلَمّا أَعادَ الصَوتَ لَم أَكُ عاجِزاًوَلا وَكِلاً في كُلِّ دَهياءَ صَيلَمِ
فَلَمّا رَأَيتُ أَنَّهُ غَيرُ مُنتَهٍأَمَلتُ لَهُ كَفّي بِلَدنٍ مُقَوَّمِ
وَلَمّا رَأَيتُ أَنَّني قَد قَتَلتُهُنَدِمتُ عَلَيهِ أَيَّ ساعَةِ مَندَمِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ١١ كتابًا من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار القتال ونسبه
… فلمّا كان بعد ذلك بأيّام رآه عندها، فأخذ السيف وبصر به القتّال، فخرج هاربا، وخرج في إثره، فلمّا دنا منه ناشده القتّال باللّه والرحم، فلم يلتفت إليه فبينا هو يسعى، وقد كاد يلحقه، وجد زمحا مركوزا - وقال للسكريّ: وجد سيفا - فأخذه وعطف على زياد فقتله، وقال:
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب السابع والسبعون: ذكر ما للشعراء في التحذير والإغراء
قال القتّال الكلابي:
- الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)
باب الحماسة
وكنيته أبو المسيب، إسلامي
- التذكرة السعدية في الأشعار العربية · محمد بن عبد الرحمن العبيدي (ت ٧٠٣هـ)
الباب الأول: الحماسة والافتخار
قال القتال الكلابيَّ:
- التنبيه على أوهام أبي علي في أماليه · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
التنبيهات الواردة على الجزء الأول
وقوله: خفضوا أسنتهم: يريد أمالوها للطعن؛ كما قال القتال الكلابي:
- فصل المقال في شرح كتاب الأمثال · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
الباب الثامن عشر
وأما البيت الثاني فقد أحسن في معناه القتال الكلابي:
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
ذكر أبو عليّ " ١ - ١٦، ١٥ " أن عبد الملك كتب إلى الحجاج: أنت عندي كسالم
لأنها إنما سألته عن إبل القوم ونجائبهم وما غنم لهم لا عن ركائب المسؤل، وصحة إنشاده أيضاً، أسألتني بالهمزة لا بالواو وهو أوّل الشعر يريد خفضوا أسنّتهم كما قال القتّال الكلابي:
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال القتال الكلابي
… يقول: أقسمت على زيادٍ بالله وأهل المجلس بيننا حاضرون، ولما يأتيه كلٌ منا مشاهدون، وذكرته ما يجمعني وإياه من الرحم من جهة هذين الرجلين، وإنما ذكره بهذا على زعمه طلباً للصلح، أو استظهاراً بإقامة الحجج عليه، وإلقاء مغاليق البغي إليه.