تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فلقد أصبحت علينا عذاباًولقينا منها أذى وشرورا

البيت لأبي علي البصير، من قصيدة «من تكن هذه السماء عليه»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو علي البصيربحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

من تكن هذه السماء عليهنعمة فليكن بها مسرورا

فلقد أصبحت علينا عذاباًولقينا منها أذى وشرورا

أيُّها الغيثُ كنت بؤساً وفقراًلي وللناس حنطة وشعيرا

ورد في ٣ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة