من القائل؟
أيُّها الغيثُ كنت بؤساً وفقراًلي وللناس حنطة وشعيرا
البيت لأبي علي البصير، من قصيدة «من تكن هذه السماء عليه»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو علي البصيربحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
فلقد أصبحت علينا عذاباًولقينا منها أذى وشرورا
أيُّها الغيثُ كنت بؤساً وفقراًلي وللناس حنطة وشعيرا
ورد في ٤ من كتب التراث
- اللطائف والظرائف · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
باب ذم المطر
وقال أبو علي البصير:
- سفط الملح وزوح الترح · ابن الدجاجي (ت ٥٦٤هـ)
في تقبيل الرأس
جاء المطر فوقعت دار أبي علي الضرير، وكان من ظرفاء أهل بغداد فأنشد:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٦١)
والأبيات الثلاثة بجُملَتها هي المَثَلُ. أَبُو عليٍّ البَصِيرُ:
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحدّ الثاني والعشرون في السماء والأزمنة والأمكنة والنبات والأشجار والنيران
وقال: