من القائل؟
فَكَيفَ بِمَن قَد بايَعَ النَّاسُ وَالتَقَتْبِبَيعَتِهِ رُكْبانُ غَوْرٍ إِلى نَجْدِ
البيت لابن الزيات، من قصيدة «ألم تر أن الشيء للشيء علة»، وهو البيت رقم ٢٠ فيها، من ٤٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن الزياتبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
فَقَد غَلَطوا لِلنَّاسِ في نَصْبٍ مِثلهوَمن لَيسَ لِلمَنصورِ بِابن وَلا المَهْدي
فَكَيفَ بِمَن قَد بايَعَ النَّاسُ وَالتَقَتْبِبَيعَتِهِ رُكْبانُ غَوْرٍ إِلى نَجْدِ
وَمَن صَكَّ تَسليمُ الخِلافَةِ سَمعَهُيُنادى بِها بَينَ السماطين مِن بُعْدِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار محمد بن عبد الملك الزيات ونسبه
… خذ مني بعض المال، ونجّم عليّ بضعه، ففعل أبي ذلك بعد أن حلّفه إبراهيم بأوكد الأيمان ألّا يظهر القصيدة في حياة المأمون، فوفّى له أبي بذلك، ووفّى إبراهيم بأداء المال كله. والقصيدة قوله:
- الأفضليات · ابن الصيرفي (ت ٥٤٢هـ)
رسالة العفو
… قلبه ولا متمكناً، ومن دلائل ذلك أنه كان عند وثوبه اقترض مالاً كثيراً من التجار، وكان فيه لعبد الملك الزيات والد محمد عشرة آلاف دينار، فلما لم يتم أمره لواهم أموالهم، فعمل محمد بن عبد الملك الزيات قصيدة يخاطب بها المأمون، وقال فيها عند ذكر إبراهيم بن المهدي:
- الأوراق: أخبار الشعراء · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
أبو إسحاق ابراهيم بن المهدىّ
فقتلوا وجاؤا برأسه الى محمد وأخرجوا محمدا وهو عطشان قد كاد يتلف فردوه الى الخلافة