من القائل؟
فَلَيسَ سَواءً خارِجِيٌّ رَمى بِهِإِلَيكَ سَفاهُ الرَّأيِ وَالرَّأيُ قَد يُردي
البيت لابن الزيات، من قصيدة «ألم تر أن الشيء للشيء علة»، وهو البيت رقم ٣٢ فيها، من ٤٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن الزياتبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَلَم أَرضَ بَعدَ العَفوِ حَتّى رَفَدتُهُوَلَلعَمُّ أَولى بِالتَّغَمُّدِ وَالرِّفْدِ
فَلَيسَ سَواءً خارِجِيٌّ رَمى بِهِإِلَيكَ سَفاهُ الرَّأيِ وَالرَّأيُ قَد يُردي
تَعاوَت لَهُ مِن كُلِّ أَوبِ عصابَةٌمَتى يورِدوا لا يُصدِروهُ عَنِ الورْدِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٥ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار محمد بن عبد الملك الزيات ونسبه
… خذ مني بعض المال، ونجّم عليّ بضعه، ففعل أبي ذلك بعد أن حلّفه إبراهيم بأوكد الأيمان ألّا يظهر القصيدة في حياة المأمون، فوفّى له أبي بذلك، ووفّى إبراهيم بأداء المال كله. والقصيدة قوله:
- أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
من شعر إبراهيم
وَلَمْ أَرْضَ بُعْدَ العَهْدِ حَتَّى رَفَدْتُهُوَلَلْعَمُّ أَوْلىَ بِالتَّغَمُّد وَالرِّفْدِ
- الأفضليات · ابن الصيرفي (ت ٥٤٢هـ)
رسالة العفو
على خطأ قد كان منه ولا عمد
- الأوراق: أخبار الشعراء · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
أبو إسحاق ابراهيم بن المهدىّ
فقتلوا وجاؤا برأسه الى محمد وأخرجوا محمدا وهو عطشان قد كاد يتلف فردوه الى الخلافة
- المذاكرة في ألقاب الشعراء · النشابي الإربلي (ت ٦٥٧هـ)
ذكر محمد بن عبد الملك الزيات كاتب، ووزير
فمن شعره ما وجه به إلى المأمون، لما هم بالصفح عن إبراهيم بن المهدي، يذكر ما كان منه في طلب الملك، ويحرضه عليه، وهو قوله: