من القائل؟
فكأنها والريح تخطرُ بينهاتنوي التعانق ثم يمنعها الخجل
البيت لسعيد بن حميد، من قصيدة «حفت بسرو كالقيان تلبست»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان سعيد بن حميدبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
حفّت بسروٍ كالقيان تلبستخضر الحرير على قوام معتدل
فكأنها والريح تخطرُ بينهاتنوي التعانق ثم يمنعها الخجل
ورد في ٥ من كتب التراث
- التشبيهات · ابن أبي عون (ت ٣٢٢هـ)
باب ٣٦ في النرجس
وقال سعيد بن حميد يذكر روضةً
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
الباب العاشر: تثنِّي الأغصان وتعانقها
الأُخيطل الأهوازي:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
نعت النخل والشجر
يا بني نحن إلى التعلّم منك أحوج. - قال سعيد بن حميد:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الشين (٢)
وَيَقْرُبُ مِنْهُ قَوْلُ الأُخَيْطِلَ فِي شَجَرِ السَّرْوِ:
- خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر · المحبي (ت ١١١١هـ)
حرف الدَّال الْمُهْملَة
هَذَا ينظر إِلَى قَول أَحْمد بن سُلَيْمَان بن وهب