من القائل؟
وَحَلَّت سُلَيمى في هِضابٍ وَأَيكَةٍفَلَيسَ عَلَيها يَومَ ذَلِكَ قادِرُ
البيت لمعقر بن حمار البارقي، من قصيدة «أمن آل شعثاء الحمول البواكر»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٢٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان معقر بن حمار البارقيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
أَمن آلِ شَعثاءَ الحُمولُ البَواكِرُمَع الصُبحِ قَد زالَت بِهِنَّ الأَباعِرُ
وَحَلَّت سُلَيمى في هِضابٍ وَأَيكَةٍفَلَيسَ عَلَيها يَومَ ذَلِكَ قادِرُ
تُهيبُك الأَسفارُ مِن خَشيَةِ الرَدىوَكَم قَد رأَينا من رَدٍ لا يُسافِرُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
خبر الحارث وعمرو بن الإطنابة
وقال المعقّر بن أوس بن حمار البارقيّ حليف بني نمير بن عامر:
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
معقر بن حمار
… وكان قومه قد حالفوا بني نمير بن عامر في الجاهلية لدمٍ أصابوه في قومهم، وشهدوا يوم جبلة. وكان معقر كفّ بصره وكان قبل ذلك من فرسانهم وشعرائهم. ويوم جبلة قبل الإسلام بخمس وسبعين سنة قبل مولد النبي ﷺ بسبع عشرة سنة:
- زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)
رويد الشعر يغب
وقبله: