من القائل؟
كَأَنَّ نَعامَ الدوِّ باضَ عليهمِوَأعيُنُهم تَحتَ الحَبيكِ جَواحِرُ
البيت لمعقر بن حمار البارقي، من قصيدة «أمن آل شعثاء الحمول البواكر»، وهو البيت رقم ٢١ فيها، من ٢٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان معقر بن حمار البارقيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَظَنَّ سَراةُ الحَيِّ إِن لَن يُقَتَّلواإِذا دُعيَت بالسَفحِ عَبسٌ وَعامِرُ
كَأَنَّ نَعامَ الدوِّ باضَ عليهمِوَأعيُنُهم تَحتَ الحَبيكِ جَواحِرُ
ضَرَبنا حَبيكَ البَيضِ في غَمرِ لُجَّةٍفَلَم يَنجُ في الناجينَ منهم مُفاخِرُ
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
خبر الحارث وعمرو بن الإطنابة
وقال المعقّر بن أوس بن حمار البارقيّ حليف بني نمير بن عامر:
- نقد الشعر · قدامة بن جعفر (ت ٣٣٧هـ)
التصرف في التشبيه
وقال معقر البارقي:
- الممتع في صنعة الشعر · عبد الكريم النهشلي (ت ٤٠٥هـ)
باب في الجهارة وخلافها
ويقال: سمي الجعدي بالنابغة لأنه نبغ بالشعر بعد ما نيف على الأربعين ومعفر لقوله:
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
معقر بن حمار
… وكان قومه قد حالفوا بني نمير بن عامر في الجاهلية لدمٍ أصابوه في قومهم، وشهدوا يوم جبلة. وكان معقر كفّ بصره وكان قبل ذلك من فرسانهم وشعرائهم. ويوم جبلة قبل الإسلام بخمس وسبعين سنة قبل مولد النبي ﷺ بسبع عشرة سنة: