من القائل؟
وَكُلُّ طَموحٍ في الجِراءِ كَأَنَّهاإِذا أغتمسَت في الماءِ فتخاءُ كاسِرُ
البيت لمعقر بن حمار البارقي، من قصيدة «أمن آل شعثاء الحمول البواكر»، وهو البيت رقم ١٠ فيها، من ٢٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان معقر بن حمار البارقيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
يُفَرِّجُ عَنّا كُلَّ ثَغرٍ مَخافَةًجَوادٌ كسِرحانِ الأَباءَةِ ضامِرُ
وَكُلُّ طَموحٍ في الجِراءِ كَأَنَّهاإِذا أغتمسَت في الماءِ فتخاءُ كاسِرُ
لَها ناهِضٌ في المَهدِ قَد مَهدَت لَهُكَما مَهَّدَت للبَعلِ حَسناءُ عاقِرُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)
باب الحماسة
قال معقر بن حمار البارقي:
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
معقر بن حمار
… وكان قومه قد حالفوا بني نمير بن عامر في الجاهلية لدمٍ أصابوه في قومهم، وشهدوا يوم جبلة. وكان معقر كفّ بصره وكان قبل ذلك من فرسانهم وشعرائهم. ويوم جبلة قبل الإسلام بخمس وسبعين سنة قبل مولد النبي ﷺ بسبع عشرة سنة:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الفاء (٢)
فَألْقَتْ عَصَاهَاَ وَاسْتَقَرَّتْ بِهَا النَّوَى البَيْتُ وَبَعْدَهُ: