من القائل؟
قَد كَفاني اللَهُ ما في نَفَسَهِوَمَتى ما يَكفِ شَيئاً لا يُضِع
البيت لسويد بن أبي كاهل اليشكري، من قصيدة «بسطت رابعة الحبل لنا»، وهو البيت رقم ٧٠ فيها، من ١٠٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان سويد بن أبي كاهل اليشكريبحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن
البيت في سياقه
مُزبِدٌ يَخطِرُ ما لَم يَرَنيفَإِذا أَسمَعتُهُ صَوتي اِنقَمَع
قَد كَفاني اللَهُ ما في نَفَسَهِوَمَتى ما يَكفِ شَيئاً لا يُضِع
بِئسَ ما يَجمَعُ أَن يَغتابَنيمَطعَمٌ وَخمٌ وَداءٌ يُدَّرَع
تقطيع البيت وبحره
على بحر الرمل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٦ من كتب التراث
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
سويد بن أبى كاهل
هو سويد بن غطيف، من بنى يشكر، وكان الحجّاج تمثّل يوم رستقباذ على المنبر بأبيات من قصيدته، وهى:
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد التَّاسِع وَالثَّلَاثُونَ بعد الأربعمائة
)
- الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)
باب الحماسة
وكان الحجاج يملأ صوته بها على المنبر
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٤٠) وقال سويد بن أبي كاهل اليشكري
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الراء (٢)
رُبَّ مَنْ أنْضَجْتُ غَيْظًا كَبْدَهُ. البيت وبَعْدَه:
- حماسة الخالديين · الخالديان (ت ٣٧١هـ و٣٨٠هـ)
الجزء الثاني (٢)
ومن أجود أشعار الجاهلية، بل هي مقدّمة في قصائدهم، قصيدة سويد بن أبي كاهل وهي: