تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ما كان بعد أخي الذي فَارقتُهُليبوحَ إلا بالشكايةِ لي فمُ

البيت للمهذب ابن الزبير الغساني، من قصيدة «يا ربع أين ترى الأحبة يمموا»، وهو البيت رقم ١٦ فيها، من ٣٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المهذب ابن الزبير الغسانيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

ورأيتُ كلَّ العالمين بمُقلَةٍلو ينظُرُ الحسادُ ما نَظَرَت عَمُوا

ما كان بعد أخي الذي فَارقتُهُليبوحَ إلا بالشكايةِ لي فمُ

هو ذاك لم يَملك عُلاهُ مالِكٌكلاَّ ولا وجدي عليه مُتَيَّمُ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)

    المهذب ابن الزبير

    وتراه يكره أن يرى أظعانهم... وكأنّما أصبحت في الأظعان ومنه القصيدة التي كتبها إلى الداعي لما قبض على أخيه باليمن يستعطفه على أخيه الرشيد فأطلقه، وهي:

  • معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    الحسن بن علي بن إبراهيم بن الزبير

    وكان أخوه الرشيد لما مضى إلى اليمن وادّعى الخلافة- كما ذكرناه في ترجمته- نمي خبره إلى المعروف بالداعي، فقبض عليه قبضا لا نعلم كيفيته وهمّ بقتله، فكتب المهذّب هذا إلى الداعي بقصيدته المشهورة يمدحه ويستعطفه حتى أطلقه، والقصيدة:

  • الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    الْمُهَذّب ابْن الزبير

    مِنْهَا من الْكَامِل

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة