من القائل؟
ولي صديق ما مسني عدممذ وقعت عينه على عدمي
البيت للهيثم بن خالد، من قصيدة «ولي صديق ما مسني عدم»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الهيثم بن خالدبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
البيت في سياقه
ولي صديق ما مسني عدممذ وقعت عينه على عدمي
بشرني بالغنى تهللهوقبل هذا تهلل الخدم
ورد في ٨ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
القَاضِي أَبُو الْحسن عَليّ بن النُّعْمَان
أَنْشدني لَهُ ابْن وهب
- ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الباب الخمسون العبيد، والإماء، والخدم، والأمر بالاستيصاء بالمماليك خيرا، والنهي عن سوء الملكة، ونحو ذلك
ثمن غلام فاشتر به غلاما. فإن الجدود في نواصي الرجال. أبو الهيثم بن خالد:
- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
الباب الخامس في التعريف ببعض من رحل من الأندلسيين إلى بلاد المشرق الزاكية العرار (١٧)
… السرور على سيدي وشيخي وبركتي خبر المدرسة الداخلية التي تصدى لها ذلك المولى العظيم، والسيد الحكيم، وصدر الموالي، ورونق الأيام والليالي، سيدي وسندي، وعمادي ومعتمدي، الفهامة شيخي أفندي، المعروف بالعلامة، حفظه الله، ووقاه، وأبقاه، الذي صدق عليه وعليّ قول الأول:
- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)
القاضي النعمان
وكان القاضي أبو الحسن المذكور مفنناً في عدة فنون، منها علم القضاء والقيام به بوقار وسكينة، وعلم الفقه والعربية والأدب والشعر وأيام الناس، وكان شاعراً مجيداً في الطبقة العليا، ومن شعره ما رواه له أبو منصور الثعالبي في كتاب " يتيمة الدهر " وهو قوله:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف القاف (٢)
قَوْلُ القَاضِي عَلِيّ بنِ النَّعْمَانِ المِصْرِيِّ: قَامَ بِأمْرِي. البَيْتُ قَبْلَهُ:
- البصائر والذخائر · أبو حيان التوحيدي (ت نحو ٤٠٠هـ)
الجزء السادس (٧)
فأجابه المعذول: ليس كل من شاء انتصف من هواه، وقهر غضبه رضاه. للهيثم بن خالد:
- الشكوى والعتاب · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الباب الثاني
وقال سهل بن صخر وهو من الصحابة لابنه: "إذا ملكت ثمن غلام فاشتر به غلاماً فإن الجدود في نواصي الرجال". الهيثم بن خالد يقول: شعر
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
حرف الْعين (١١)
قَاضِي مصر: عَليّ بن النُّعْمَان بن مُحَمَّد بن مَنْصُور المغربي ثمَّ الْمصْرِيّ قَاضِي مصر أَبُو الْحسن كَانَ متفنِّناً فِي عدَّة عُلُوم شَاعِرًا مجوِّداً توفّي فِي شهر رَجَب وَهُوَ كهل سنة أَربع وَسبعين وَثَلَاث مائَة وَمن شعره