من القائل؟
وزعمت أن له شريكاً في العلاوجحدته في فضله التوحيدا
البيت لأبي إسحاق الصابي، من قصيدة «إن كنت خنتك في المودة ساعة»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو إسحاق الصابيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
إن كنت خنتك في المودة ساعةفذممت سيف الدولة المحمودا
وزعمت أن له شريكاً في العلاوجحدته في فضله التوحيدا
قسماً لواني حالف بغموسهالغريم دين ما أراد مزيدا
ورد في ٦ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْبَاب الثَّانِي فِي ذكر سيف الدولة أبي الْحسن عَليّ بن عبد الله بن حمدَان وَسِيَاق قِطْعَة من أخباره وملح من أشعاره
حكى أَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن هِلَال الصابي قَالَ طلب مني رَسُول سيف الدولة وَكَانَ قد قدم إِلَى الحضرة شَيْئا من شعري وَذكر أَن صَاحبه رسم لَهُ ذَلِك فدافعته أَيَّامًا ثمَّ ألح عَليّ وَقت الْخُرُوج فأعطيته هَذِه الثَّلَاثَة الأبيات وَهِي
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
الاستطراد
ثم قال: وقد يكون الثاني هو المقصود فيذكر الأول قبله ليتوصل إليه كقول أبي اسحاق الصابي:
- عروس الأفراح في شرح تلخيص المفتاح · بهاء الدين السبكي (ت ٧٧٣هـ)
العكس
لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ قال الزمخشرى: وأورده على سبيل الاستطراد، عقيب ذكر خصف الأوراق، وما معه إظهارا للمنة فيما خلق الله من اللباس، وقد يكون الثانى هو المقصود، فيذكر الأول قبله ليتوصل به إليه، كقول أبى إسحق الصابى:
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
إبراهيم بن هلال بن زهرون أبو إسحاق الحراني
حدث أبو منصور قال، حكى أبو إسحاق الصابىء قال: طلب مني رسول سيف الدولة ابن حمدان عند قدومه الحضرة شيئا من شعري وذكر أنّ صاحبه رسم له ذلك فدافعته أياما ثم ألحّ عليّ وقت الخروج فأعطيته هذه الثلاثة الأبيات:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
عَليّ بن عبد الله
فَأمر لَهُ بِمِائَتي دِينَار من دَنَانِير الصلات كل دِينَار عشرَة دَنَانِير عَلَيْهِ اسْمه وَصورته وَطلب رَسُول سيف الدولة لما قدم الحضرة بِبَغْدَاد من إِبْرَاهِيم بن هِلَال الصابي شَيْئا من شعره فَكتب إِلَيْهِ من الْكَامِل
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
وأما أبو إسحاق فهو الصابي
يبقى به أعجوبة، ويترك في مكان يبصر الناس فيه يأكلون، ولا يصل إليهم، وكفاه هذا عقوبة؛ والاعتماد على الخط الكريم أعلاه. وعنوان قوله في النظم: