إن كنت خنتك في المودة ساعة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إن كنت خنتك في المودة ساعةفذممت سيف الدولة المحمودا
وزعمت أن له شريكاً في العلاوجحدته في فضله التوحيدا
قسماً لواني حالف بغموسهالغريم دين ما أراد مزيدا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي إسحاق الصابي، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الباب الثاني في ذكر سيف الدولة أبي الحسن علي بن عبد الله بن حمدان وسياق قطعة من أخباره وملح من أشعاره، البيت ٢
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الاستطراد، البيتين ١ و٢
- «عروس الأفراح في شرح تلخيص المفتاح»: العكس، البيتين ١ و٢
- «معجم الأدباء»: إبراهيم بن هلال بن زهرون أبو إسحاق الحراني، البيتين ١ و٢
- «الوافي بالوفيات»: علي بن عبد الله، الأبيات ١ و٢ و٣
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: وأما أبو إسحاق فهو الصابي، البيتين ١ و٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.