من القائل؟
وَمَا أَحَدٌ حَيٌّ وإِن عاشَ سالِمابأخلد ممن غيبته المقابرُ
البيت لليلى الأخيلية، من قصيدة «أقسمت أرثي بعد توبة هالكاً»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ١١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ليلى الأخيلية
البيت في سياقه
لَعَمْرُكَ مَابِالمَوْتِ عارٌ عَلَى الفَتَىإذا لم تصبه في الحياة المعايرُ
وَمَا أَحَدٌ حَيٌّ وإِن عاشَ سالِمابأخلد ممن غيبته المقابرُ
ومَنْ كانَ مِّما يُحدِثُ الدَّهْرُ جَازعافلا بُدَّ يَوْمَاً أن يُرى وهو صابرُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر ليلى ونسبها وخبر توبة بن الحميّر معها وخبر مقتله
وقالت ترثيه:
- فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
ليلى الأخيلية
وفي خبر آخر أنها وفدت عليه فقال لها: أنشديني بعض شعر في توبة، فأنشدته:
- جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
وقالت ليلى الأخيلية المتوفاة سنة ٨٠ ه
لعمرك ما بالموت عارٌ على الفتى=إذا لم تصبه في الحياة المعابرُ