تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وليس لذي عيش عن الموت مقصروليس على الأيام والدهر غابرُ

البيت لليلى الأخيلية، من قصيدة «أقسمت أرثي بعد توبة هالكاً»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ١١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ليلى الأخيلية

البيت في سياقه

ومَنْ كانَ مِّما يُحدِثُ الدَّهْرُ جَازعافلا بُدَّ يَوْمَاً أن يُرى وهو صابرُ

وليس لذي عيش عن الموت مقصروليس على الأيام والدهر غابرُ

ولا الحَيُّ مِمّا يُحدِثُ الدَّهْر مُعتَبٌوَلا المَيْتُ إِنْ لَمْ يَصْبِرِ الحيُّ ناشِرُ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    ذكر ليلى ونسبها وخبر توبة بن الحميّر معها وخبر مقتله

    وقالت ترثيه:

  • حماسة البحتري · البحتري (ت ٢٨٤هـ)

    الباب الرابع والسبعون والمائة فِي مختار أشعار لجماعة من النساء فِي المراثي

    وَقَالَتْ أَيْضاً تَرْثِيهِ:

  • جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)

    وقالت ليلى الأخيلية المتوفاة سنة ٨٠ ه

    لعمرك ما بالموت عارٌ على الفتى=إذا لم تصبه في الحياة المعابرُ

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة