من القائل؟
ولا الحَيُّ مِمّا يُحدِثُ الدَّهْر مُعتَبٌوَلا المَيْتُ إِنْ لَمْ يَصْبِرِ الحيُّ ناشِرُ
البيت لليلى الأخيلية، من قصيدة «أقسمت أرثي بعد توبة هالكاً»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ١١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ليلى الأخيلية
البيت في سياقه
وليس لذي عيش عن الموت مقصروليس على الأيام والدهر غابرُ
ولا الحَيُّ مِمّا يُحدِثُ الدَّهْر مُعتَبٌوَلا المَيْتُ إِنْ لَمْ يَصْبِرِ الحيُّ ناشِرُ
وكل شباب أو جديد غلى بلىوكل امرىء يوماً إلى الله صائرُ
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر ليلى ونسبها وخبر توبة بن الحميّر معها وخبر مقتله
وقالت ترثيه:
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
ليلى الأخيلية
ومن جيّد شعرها (قولها) فى توبة:
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الخمسون: قليلُ الوفاءِ بعدَ الوفاةِ أجلُّ مِنْ كثيرهِ وقتَ الحياةِ
وقالت ليلَى الأخيلية ترثي توبة بن الحمير:
- جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
وقالت ليلى الأخيلية المتوفاة سنة ٨٠ ه
لعمرك ما بالموت عارٌ على الفتى=إذا لم تصبه في الحياة المعابرُ