تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كُلُّ الثَّلاثَةِ قَدْ أبَرَّ بِمَدْحِهِوهجاؤهُ قدْ سارَ كلَّ مسيرِ

البيت لمروان بن أبي حفصة، من قصيدة «ذهبَ الفرزدق بالفخار وإنما»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ١٣ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان مروان بن أبي حفصة

البيت في سياقه

ولقدْ هجا فأمضَّ أخطلَ تغلبٍوحَوَى اللُّها بِبَيانِهِ المَشهُورِ

كُلُّ الثَّلاثَةِ قَدْ أبَرَّ بِمَدْحِهِوهجاؤهُ قدْ سارَ كلَّ مسيرِ

وَلَقَدْ جَرْيتُ مَعَ الجِيادِ فَفُتُّهابعنانِ لا شبم ولا مبهورِ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • طبقات الشعراء · عبد الله بن المعتز (ت ٢٩٦هـ)

    أخبار مروان بن أبي حفصة

    وقال مروان يفتخر، وليس له فخر قديم ولا حديث غير الشعر، وكان ناصبياَّ معرّضاً في شعره بآل الرسول صلى الله عليه وعليهم:

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الذال

    ذَهَبَ الفَرَزْدق بِالفَخارِ. البيت وبَعْدَهُ:

  • محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)

    مدح جماعة من الشّعراء وتفضيل بعضهم على بعض

    فقال الذي يغرف من بحر أشعر، وقال مروان بن أبي حفصة:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة