من القائل؟
يَا أُمَّ عَمْرٍو جَزَاكِ اللَّهُ مَغْفِرَةًرُدِّي عَلَيَّ فُؤَادِي كَالَّذِي كَانَا
البيت لجرير، من قصيدة «بان الخليط ولو طوعت ما بانا»، وهو البيت رقم ١٨ فيها، من ٦٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان جريربحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
ما كُنتُ أَوَّلَ مُشتاقٍ أَخا طَرَبٍهاجَت لَهُ غَدَواتُ البَينِ أَحزانا
يَا أُمَّ عَمْرٍو جَزَاكِ اللَّهُ مَغْفِرَةًرُدِّي عَلَيَّ فُؤَادِي كَالَّذِي كَانَا
أَلَستِ أَحسَنَ مَن يَمشي عَلى قَدَمٍيا أَملَحَ الناسِ كُلِّ الناسِ إِنسانا
ورد في ٤ من كتب التراث
- حماسة الظرفاء · الزوزني (ت ٤٣١هـ)
النسيب والملاهي
وقال جرير:
- رسالة الصاهل والشاجح · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
فيقول الشاحج (٢)
فيعجب الشاحج من حمقها ويقول متهزئاً: وهل عني غيرك؟ وإياك عني " جرير " بقوله:
- شرح شواهد المغني · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
حرف الميم شواهد ما
ومنها:
- القوافي · أبو يعلى التنوخي (ت ٤٥٠هـ)
التقفية والتصريع والإقعاد، والتخميع، والوقف
ولولا التصريع لأتت العروضى مخبونة كقوله: