من القائل؟
أَبلِغ خَليفَتَنا إِن كُنتَ لاقِيَهُأَنّي لَدى البابِ كَالمَصفودِ في قَرَنِ
البيت لجرير، من قصيدة «يا أيها الرجل المرخي عمامته»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان جريربحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
يا أَيُّها الرَجُلُ المُرخي عِمامَتَهُهَذا زَمانُكَ إِنّي قَد مَضى زَمَني
أَبلِغ خَليفَتَنا إِن كُنتَ لاقِيَهُأَنّي لَدى البابِ كَالمَصفودِ في قَرَنِ
لا تَنسَ حاجَتَنا لاقَيتَ مَغفِرَةًقَد طالَ مُكثِيَ عَن أَهلي وَعَن وَطَني
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٧ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
نسب جرير وأخباره
… لمّا استخلف عمر بن عبد العزيز جاءه الشعراء فجعلوا لا يصلون إليه؛ فجاء عون بن عبد اللّه بن عتبة بن مسعود وعليه عمامة قد أرخى طرفيها فدخل؛ فصاح به جرير:
- البيان والتبيين · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
عون بن عبد الله بن مسعود
ثم لزم عمر بن عبد العزيز، وكان ذا منزلة منه. قالوا: وله يقول جرير:
- المستطرف في كل فن مستظرف · الأبشيهي (ت بعد ٨٥٠هـ)
فصل في ذكر الشعر والشعراء وسرقاتهم
وروى ابن الكلبي قال: لما أفضت الخلافة إلى عمر بن عبد العزيز وفدت إليه الشعراء كما كانت تفد على الخلفاء من قبله، فأقاموا ببابه أياما لا يؤذن لهم في الدخول حتى قدم عدي بن أرطأة عليه وكان منه بمكانة فتعرض له جرير وقال:
- الجليس الصالح الكافي · المعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)
الشُّعَرَاء عَلَى بَاب عُمَر بْن عبد الْعَزِيز
قَالَ: فَدخل وَلم يذكرْ من أَمرهم شَيئًا، ثُمَّ مر بهم عَدِيّ بْن أَرْطَأَة، فَقَالَ لَهُ جرير:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
وفاة رسول الله ﷺ (٤)
- لما استخلف عمر بن عبد العزيز جاءه الشعراء، فجعلوا لا يصلون إليه، فجاء عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود وعليه عمامة قد أرخى طرفها، فدخل، فصاح به جرير:
- شرح شواهد المغني · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
فائدة: [توبة بن الحميّر]
… أخرج المعافى بن زكرياء وابن عساكر في تاريخه، بسند متصل عن عوانة بن الحكم قال: لما استخلف عمر بن عبد العزيز وفد الشعراء إليه وأقاموا ببابه أياما لا يؤذن لهم، فبينما هم كذلك، وقد أزمعوا على الرحيل، إذ مرّ بهم عديّ بن ارطاة، فقال له جرير:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
دولة عمر بن عبد العزيز
وقال البلاذري: وفد جرير على عمر بن عبد العزيز، فغبر حينا لا يصل إليه، ثم رأى ذات يوم عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، يريد الدخول عليه، وقال: وكان قارئا، فقام إليه جرير فقال له: