تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لبِسَ البياض وحلَّ ذروةَ منبرٍمنِّي ووالي الوعْظَ فِعل خطيب

البيت للسان الدين بن الخطيب، من قصيدة «أبدى لِداعي الفوزِ وجْهَ مُنيبِ»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ١٠١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان لسان الدين بن الخطيب

البيت في سياقه

أنَّى لمثلي بالهوى من بعدِ ماللوخطِ في الفَودين أي دبيبِ

لبِسَ البياض وحلَّ ذروةَ منبرٍمنِّي ووالي الوعْظَ فِعل خطيب

قد كان يستُرُني ظلامُ شَبيبتيواليومَ يفضَحُني صباح مشيبي

ورد في ٤ من كتب التراث

  • زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)

    وقولهم: هو بين سمع الأرض وبصرها (٣)

    وقال أبن الخطيب:

  • نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)

    رجع (٥)

    ولكنه جهد المقل بلغته ... وقد أوضح الأعذار من بلغ الجهدا وقلت أخاطب السلطان الملك الكبير العالم أبا عنان على أثر انصرافه من بابه رحمه الله تعالى:

  • الإحاطة في أخبار غرناطة · لسان الدين بن الخطيب (ت ٧٧٦هـ)

    ذكر بعض ما صدر لي من التشريعات الملوكية أيام تأبّشي بهذه الغرور (٢)

    ومن غرض الأمداح قولي في امتداح سلطان المغرب أبي عنان، لما توجّهت إليه رسولا، محمّلا مصالح البلاد والعباد، واستدعى الشعر مني فقلت:

  • أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)

    حاله أكرمه الله

    قال الصفدي: قلت: هذه القصيدة تقرأ على ثلاث مائة وستين وجها. وقال في المشيب:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة