من القائل؟
لِمَنِ الدِيارُ كَأَنَّها لَم تُحلَلِبَينَ الكِناسِ وَبَينَ طَلحِ الأَعزَلِ
البيت لجرير، من قصيدة «لمن الديار كأنها لم تحلل»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٥١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان جريربحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
لِمَنِ الدِيارُ كَأَنَّها لَم تُحلَلِبَينَ الكِناسِ وَبَينَ طَلحِ الأَعزَلِ
وَلَقَد أَرى بِكَ وَالجَديدُ إِلى بِلىًمَوتَ الهَوى وَشِفاءَ عَينِ المُجتَلي
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- شرح نقائض جرير والفرزدق · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)
مقتل عُمارة
تتبع الغنم، ويقال للأنثى ثولاء، ويقال رجل ضاجع وهو الأحمق. فأجابه جرير فقال:
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
جرير بن عطية
وقال جرير يجيب الفرزدق:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
باب الهمزة والعين وما يليهما
ماء في ديار بني كلب في واد لهم، ولا أبعد أن يكون الذي قبله، وإنما ثنّاه في الشعر ضرورة، كما قال: جوّ سويقتين، وإنما هو جوّ سويقة، وله نظائر في شعرهم يثنّون اسم الموضع ويجمعونه إذا اضطروا إليه، قال جرير:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
وضيح بن عبد الأعلى
… التي كانت إليه معزوة، وولت الهموم التي أصبحت به معزوة، فأحيا من القلوب رميما، وطرح عن النفوس عظيما، ثم أخذ العود وضرب به ضربا كان شفاء للفهم السقيم، ودرياقا للقلب السليم، فتهلل وجه المؤيد حتى ظهر البشر على جبينه، وأمر له من الذهب بمثل يمينه. ومن اصواته: