من القائل؟
أَو كُنتُ أَرهَبُ وَشكَ بَينٍ عاجِلٍلَقَنَعتُ أَو لَسَأَلتُ ما لَم يُسأَلِ
البيت لجرير، من قصيدة «لمن الديار كأنها لم تحلل»، وهو البيت رقم ١٠ فيها، من ٥١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان جريربحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
لَو كُنتُ أَعلَمُ أَنَّ آخِرَ عَهدِكُميَومُ الرَحيلِ فَعَلتُ ما لَم أَفعَلِ
أَو كُنتُ أَرهَبُ وَشكَ بَينٍ عاجِلٍلَقَنَعتُ أَو لَسَأَلتُ ما لَم يُسأَلِ
أَعدَدتُ لِلشُعَراءِ سُمّاً ناقِعاًفَسَقَيتُ آخِرَهُم بِكَأسِ الأَوَّلِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
باب الوداع
وقال جرير:
- شرح نقائض جرير والفرزدق · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)
مقتل عُمارة
يعني في حسن الحال والوداع.
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
جرير بن عطية
وقال جرير يجيب الفرزدق:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
وضيح بن عبد الأعلى
… التي كانت إليه معزوة، وولت الهموم التي أصبحت به معزوة، فأحيا من القلوب رميما، وطرح عن النفوس عظيما، ثم أخذ العود وضرب به ضربا كان شفاء للفهم السقيم، ودرياقا للقلب السليم، فتهلل وجه المؤيد حتى ظهر البشر على جبينه، وأمر له من الذهب بمثل يمينه. ومن اصواته: