من القائل؟
فَلَو وَجَدَ الحَمامُ كَما وَجَدنابِسُلمانينَ لَاِكتَأَبَ الحَمامُ
البيت لجرير، من قصيدة «متى كان الخيام بذي طلوح»، وهو البيت رقم ١٤ فيها، من ٤١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان جريربحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
تَرَكتِ مُحَلَّئينَ رَأوا شِفاءًفَحاموا ثُمَّ لَم يَرِدوا وَحاموا
فَلَو وَجَدَ الحَمامُ كَما وَجَدنابِسُلمانينَ لَاِكتَأَبَ الحَمامُ
فَما وَجدٌ كَوَجدِكَ يَومَ قُلناعَلى رَبعٍ بِناظِرَةَ السَلامُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
فاتحة الكتاب (٢)
جريرٌ:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
النوع الرابع في ذكر الوداع
- وقال جرير:
- معجم ما استعجم · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
السين واللام
سلماتان: على لفظ تثنية الذي قبله، إلّا أنّ أوّله مضموم: واد للتّيم بين تبرع وبين العتك، قال جرير: