تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَتَنسى إِذ تُوَدِّعُنا سُلَيمىبِفَرعِ بَشامَةٍ سُقِيَ البَشامُ

البيت لجرير، من قصيدة «متى كان الخيام بذي طلوح»، وهو البيت رقم ١٢ فيها، من ٤١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان جريربحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

فِدىً نَفسي لِنَفسِكَ مِن ضَجيعٍإِذا ما اِلتَجَّ بِالسِنَةِ المَنامُ

أَتَنسى إِذ تُوَدِّعُنا سُلَيمىبِفَرعِ بَشامَةٍ سُقِيَ البَشامُ

تَرَكتِ مُحَلَّئينَ رَأوا شِفاءًفَحاموا ثُمَّ لَم يَرِدوا وَحاموا

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

أتنسى إذ
مفاعيلن
//o/o/o
توددعنا
مفاعلتن
//o///o
سليمى
فعولن
//o/o
بفرع بشا
مفاعلتن
//o///o
متن سقيل
مفاعلتن
//o///o
بشامو
فعولن
//o/o

ورد في ١٨ كتابًا من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    أخبار ابن عائشة ونسبه

    ففعل. ثم قال له: غنّني

  • طبقات فحول الشعراء · محمد بن سلام الجمحي (ت ٢٣٢هـ)

    ذكر جرير

    وَقَوله

  • خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

    الشَّاهِد الْخَامِس وَالْعشْرُونَ بعد الستمائة

    قَالَ ابْن جني فِي الْمُبْهِج: مَعْنَاهُ عود شجر يستاك بِهِ. قَالَ جرير:

  • الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)

    الفرزدق يسمع الأحوص يغني بشعر جرير

    وحدثت أن الفرزدق قدم المدينة فنزل على الأحوص بن محمد بن عبد الله بن عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح، فقال له الأحوص: ألا أسمعك غناءً من غناءِ القرى? فأتاه بمغنٍّ فجعل يغنيه، فكان ما غناه:

  • الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)

    سرقات أبي تمام

    العنم: شجر له أغصان لطيفة غضة كأنها بنان جاريةٍ، الواحدة عنمة، كأنه استحسن أصبعها واستقبح إشارتها إليه بالوداع، وهذا خطأ في المعنى، أتراه ما سمع قول جرير:

  • الصناعتين: الكتابة والشعر · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)

    ضرباه

    الالتفات على ضربين؛ فواحد أن يفرغ المتكلم من المعنى، فإذا ظننت أنه يريد أن يجاوزه يلتفت إليه فيذكره بغير ما تقدم ذكره به. أخبرنا أبو أحمد، قال: أخبرنى محمد بن يحيى الصولى، قال قال الأصمعى: أتعرف التفاتات جرير؟ قلت: لا، فما هى؟ قال:

  • العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)

    باب الالتفات

    فقوله ما أتيح من الهوان وقوله حنانك ذا الحنان الالتفات وحكى عن إسحاق الموصلي أنه قال: قال الأصمعي: أتعرف التفات جرير؟ قلت: وما هو؟ فأنشدني:

  • أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)

    تأويل آية [شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ]

    فجعل للوداع ترحا يقابل فرح الإياب، وهذا صحيح. فأما قول جرير:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة