من القائل؟
عَوى الشُعَراءُ بَعضُهُمُ لِبَعضٍعَلَيَّ فَقَد أَصابَهُمُ اِنتِقامُ
البيت لجرير، من قصيدة «متى كان الخيام بذي طلوح»، وهو البيت رقم ٢٠ فيها، من ٤١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان جريربحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
كَأَنَّ الرَحلَ فَوقَ أَقَبَّ جَأبٍبِأَجمادِ الشُرَيفِ لَهُ مَصامُ
عَوى الشُعَراءُ بَعضُهُمُ لِبَعضٍعَلَيَّ فَقَد أَصابَهُمُ اِنتِقامُ
كَأَنُّهُمُ الثَعالِبُ حينَ تَلقىهِزَبراً في العَرينِ لَهُ اِنتِحامُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
نسب جرير وأخباره
فلما نظر إلى الأحوص قطع الشعر ورفع صوته يقول: عوى
- الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
لأحد الأعراب
يريد يستدير، من الدوار، ويقال في هذا المعنى: يستديم، ومنه سميت الدوامة، وفي الحديث: "كره البول في الماء الدائم": لأنه كالمستدير في موضعه.، قال جرير:
- الممتع في صنعة الشعر · عبد الكريم النهشلي (ت ٤٠٥هـ)
باب في كلام العرب
وقال العتابي: إن العقل إذا ميز حقا من باطل هدى اللسان إلى أبانه ذلك وأوحى إليه التعبير عنه، وقال جرير: