من القائل؟
لَعَمْرُكَ ما مَلّتْ ثَوَاءَ ثَوِيِّهاحليمةُ إذْ ألقتْ مراسيَ مقعد
البيت لأوس بن حجر، من قصيدة «لَعَمْرُكَ ما مَلّتْ ثَوَاءَ ثَوِيِّها»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٩ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أوس بن حجر
البيت في سياقه
لَعَمْرُكَ ما مَلّتْ ثَوَاءَ ثَوِيِّهاحليمةُ إذْ ألقتْ مراسيَ مقعد
ولكنْ تلقّتْ باليدينِ ضمانَتيوحلّ بشرجِم القبائلِ عودّي
ورد في ٥ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر أوس بن حجر وشيء من أخباره
وقال في حليمة:
- البيان والتبيين · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
مقطعات شعرية
وقال أوس بن حجر، حين حبس وأقام عند فضالة بن كلدة، وتولت خدمته حليمة بنت فضالة، شاكرا لذلك:
- أسرار البلاغة · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)
حَدّي الحقيقة والمجاز
وقبل هذا البيت:
- ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الباب السادس والثمانون النعمة وشكرها، والإشادة بذكرها، وغمطها وكفرانها، والامتنان بها، وما شابه ذلك
واحتمل بيته فبناه عليه، وأخدمه حليمة. فقال:
- الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
باب في صدق الظّنّ وجودة الفراسة
وقال أوس بن حجر، في هذا الشّكل من الشّعر- وهو يقع في باب الشّكر والحمد-: