لَعَمْرُكَ ما مَلّتْ ثَوَاءَ ثَوِيِّها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَعَمْرُكَ ما مَلّتْ ثَوَاءَ ثَوِيِّهاحليمةُ إذْ ألقتْ مراسيَ مقعد
ولكنْ تلقّتْ باليدينِ ضمانَتيوحلّ بشرجِم القبائلِ عودّي
وقد غبرَتْ شَهرَيْ رَبيعٍ كِلَيهمابحملِ البلايا والحِباءِ الممدَّدِ
ولمْ تُلههِا تلكَ التكاليفُ إنّهَاكما شئتَ من أكرومةٍ وتخرُّدِ
هيَ ابنةُ أعراقٍ كرامٍ نمينَهاإلى خُلُقٍ عَفٍّ بَرَازَتُهُ قدِ
سَأجزيكِ أو يَجزيك عَنّي مُثوِّبٌوقصرُك أن يُثْنَى عليكِ وتُحمَدي
فإنْ يُعطَ منّا القوْم نصبرْ وننتظرْمني عقبٍ كأنّها ظمْءُ موردِ
وإن نُعطَ لا نجهل ولا ننطق الخناونَجْزِ القُروضَ أهْلَها ثمَّ نقصِدِ
لا تُظهرنْ ذمَّ امرىءٍ قبلَ خُبرِهوبعدَ بلاءِ المرْء فاذمُم أوِ احمَدِ
عن القصيدة
«لَعَمْرُكَ ما مَلّتْ ثَوَاءَ ثَوِيِّها» من شعر أوس بن حجر، من العصر الجاهلي، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الدال.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر أوس بن حجر وشيء من أخباره، البيت ٢
- «معاهد التنصيص على شواهد التلخيص»: شواهد المسند إليه (٢)، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.