تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

إِن يُغبَطوا يُهبَطوا وَإِن أَمِروايَوماً يَصيروا لِلهُلكِ وَالنَكَدِ

البيت للبيد بن ربيعة، من قصيدة «ما إن تعري المنون من أحد»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ١٤ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان لبيد بن ربيعةبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن

البيت في سياقه

كُلُّ بَني حُرَّةٍ مَصيرُهُمُقُلٌّ وَإِن أَكثَرَت مِنَ العَدَدِ

إِن يُغبَطوا يُهبَطوا وَإِن أَمِروايَوماً يَصيروا لِلهُلكِ وَالنَكَدِ

يا عَينُ هَلّا بَكَيتِ أَربَدَ إِذقُمنا وَقامَ الخُصومُ في كَبَدِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

إن يغبطو
مستفعلن
/o/o//o
يهبطو و
مفعولات
/o//o/
إن أمرو
مفتعلن
/o///o
يومن يصي
مستفعلن
/o/o//o
رو للهلك
مفعولات
/o/o/o/
ول نكدي
مفتعلن
/o///o

ورد في ٤ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    خبر لبيد في مرثية أخيه

    قال: وكانت كنية أربد أبا حزاز، فصغّره ضرورة. وقال فيه أيضا:

  • حماسة البحتري · البحتري (ت ٢٨٤هـ)

    الباب الثامن والثلاثون والمائة فيما قيل فِي مصير الكثرة إِلى القلَّة

    وَقَالَ لَبيدٌ:

  • الجليس الصالح الكافي · المعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)

    هُوَ الْفَحْل لَا يقرع أَنْفُه

    وَقَالَ لبيد:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: دمع جرى فقضى في الربع ما وجبا

    وفي بعض الحديث: أنه قيل له: هل يضر الغبط؟ فقال: «كما يضر العضاه الخبط»؛ أي أن العضاه لا تحس بخبط الورق, كأنه سهل أمره. وقال لبيد:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة