من القائل؟
فَصَلَقنا في مُرادٍ صَلقَةًوَصُداءٍ أَلحَقَتهُم بِالثَلَل
البيت للبيد بن ربيعة، من قصيدة «إن تقوى ربنا خير نفل»، وهو البيت رقم ٦٥ فيها، من ٨٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان لبيد بن ربيعةبحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن
البيت في سياقه
بَينَ إِرقاصٍ وَعَدوٍ صادِقٍثُمَّ إِقدامٌ إِذا النِكسُ نَكَل
فَصَلَقنا في مُرادٍ صَلقَةًوَصُداءٍ أَلحَقَتهُم بِالثَلَل
لَيلَةُ العُرقوبِ لَمّا غامَرَتجَعفَرٌ تُدعى وَرَهطُ اِبنِ شَكَل
تقطيع البيت وبحره
على بحر الرمل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
فصلقنا
فعلاتن
///o/o
في مرادن
فاعلاتن
/o//o/o
صلقتن
فاعلات
/o//o
وصداءن
فعلاتن
///o/o
ألحقتهم
فاعلاتن
/o//o/o
بل ثللـ
فاعلاتن
/o//oo
ورد في ٣ من كتب التراث
- ضرائر الشعر · ابن عصفور (ت ٦٦٩هـ)
فصل التقديم والتأخير
ومنه: الفصل بين المعطوف والمعطوف عليه، نحو قول لبيد:
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
الأبيات في الحرب (٢)
يقول أوقعن بهم وقعة سمعت لها صوتا، والصلق الضرب أيضا الأول قول لبيد:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
باب العين والراء وما يليهما
العُرْقُوبُ: بلفظ واحد العراقيب، وهو عقب موتر خلف الكعبين، والعرقوب من الوادي: منحني فيه وفيه التواء شديد، ويوم العرقوب: من أيام العرب، قال لبيد بن ربيعة: