من القائل؟
وَإِنَّكَ مَهما تُعطِ بَطنَكَ سُؤلَهُوَفَرجَكَ نالا مُنتَهى الذَمِّ أَجمَعا
البيت لحاتم الطائي، من قصيدة «وإني لأستحيي صحابي أن يرو»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان حاتم الطائي
البيت في سياقه
أُقَصِّرُ كَفّي أَن تَنالَ أَكُفَّهُمإِذا نَحنُ أَهوَينا وَحاجاتُنا مَعا
وَإِنَّكَ مَهما تُعطِ بَطنَكَ سُؤلَهُوَفَرجَكَ نالا مُنتَهى الذَمِّ أَجمَعا
أَبيتُ خَميصَ البَطنِ مُضطَمِرَ الحَشىحَياءً أَخافُ الذَمَّ أَن أَتَضَلَّعا
ورد في ٤ من كتب التراث
- البيان والتبيين · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
مقطعات شعرية
وقال بعض الطائيين، وهو حاتم:
- ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الباب الحادي والتسعون اليأس، والقناعة، والرضا بما رزق الله، والتوكل على الله، والتفويض إليه، والنزاهة عن المطمع
علي ﵇: أكل من تمر دقل، ثم شرب عليه الماء وضرب على بطنه فقال: من أدخله بطنه النار فأبعده الله، ثم تمثل:
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال حاتم
… ضربي زيداً قائماً. وكذلك المضاف إلى المصدر تقول: أكثر ضربي زيداً قائماً. وانتصب حين على الظرف وقد أضيفت إلى الجملة بعده، والعامل فيه أكف يدي.
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَ أَيْضا (١٨)
أكف يَدي أَن أقبضها وَقَوله حاجتنا مَعًا أَي