وإني لأستحيي صحابي أن يرو
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَإِنّي لَأَستَحيِي صِحابِيَ أَن يَرَوامَكانَ يَدي في جانِبِ الزادِ أَقرَعا
أُقَصِّرُ كَفّي أَن تَنالَ أَكُفَّهُمإِذا نَحنُ أَهوَينا وَحاجاتُنا مَعا
وَإِنَّكَ مَهما تُعطِ بَطنَكَ سُؤلَهُوَفَرجَكَ نالا مُنتَهى الذَمِّ أَجمَعا
أَبيتُ خَميصَ البَطنِ مُضطَمِرَ الحَشىحَياءً أَخافُ الذَمَّ أَن أَتَضَلَّعا
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة · آخر مراجعة ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«وإني لأستحيي صحابي أن يرو» من شعر حاتم الطائي، من العصر الجاهلي، وتقع في ٤ أبيات. ورويّها حرف العين، وغرضها المدح.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «البيان والتبيين»: مقطعات شعرية، البيت ٣
- «الفاضل»: باب من الشعر (٢)، البيت ٤
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الرابع والأربعون الطعام وألوانه، وذكر الإطعام والضيافة، والأكل والأكلة، والجوع والشبع، وما يتعلق بذلك، البيتين ١ و٢
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الحادي والتسعون اليأس، والقناعة، والرضا بما رزق الله، والتوكل على الله، والتفويض إليه، والنزاهة عن المطمع، البيت ٣
- «التذكرة السعدية في الأشعار العربية»: الباب الثاني: الأدب والحكم والأمثال، البيت ١
- «التذكرة الحمدونية»: ومن الرياسة علو الهمة (٢)، البيت ١
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال حاتم، البيت ٣
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال أيضا (١٨)، البيت ٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.