من القائل؟
مُعالِيَةٌ لا هَمَّ إِلّا مُحَجِّرٌوَحَرَّةُ لَيلى السَهلُ مِنها وَلوبُها
البيت لبشر بن أبي خازم، من قصيدة «عفت من سليمى رامة فكثيبها»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٢٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان بشر بن أبي خازمبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
بِغَربٍ وَمَربوعٍ وَعودٍ تُقيمُهُمَحالَةُ خُطّافٍ تَصِرُّ ثُقوبُها
مُعالِيَةٌ لا هَمَّ إِلّا مُحَجِّرٌوَحَرَّةُ لَيلى السَهلُ مِنها وَلوبُها
رَأَتني كَأُفحوصِ القَطاةِ ذُؤابَتيوَما مَسَّها مِن مُنعِمٍ يَستَثيبُها
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٩٦) وقال بشر بن أبي خازم
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
بشر بن أبي خازم
وقال بشر بن أبي خازم الأسدي أيضاً، وهي مفضّليّة:
- الأماكن · أبو بكر الحازمي (ت ٥٨٤هـ)
باب جزة وحزة وحرة
وحرة ليلى لبني مُرَّة، يطأها الحاج إذا قصدوا المدينة قال الشاعر:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
باب الحاء والراء وما يليهما
… هو سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان، قال أبو منصور: حرة النار لبني سليم وتسمى أم صبّار، وفيها معدن الدّهنج، وهو حجر أخضر يحفر عنه كسائر المعادن، وقال أبو منصور: حرة ليلى وحرة شوران وحرة بني سليم في عالية نجد، وأنشد لبشر بن أبي خازم: