من القائل؟
فَكانوا كَذاتِ القِدرِ لَم تَدرِ إِذ غَلَتأَتُنزِلُها مَذمومَةً أَم تُذيبُها
البيت لبشر بن أبي خازم، من قصيدة «عفت من سليمى رامة فكثيبها»، وهو البيت رقم ١٢ فيها، من ٢٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان بشر بن أبي خازمبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
فَلَمّا رَأَونا بِالنِسارِ كَأَنَّنانَشاصُ الثُرَيّا هَيَّجَتها جَنوبُها
فَكانوا كَذاتِ القِدرِ لَم تَدرِ إِذ غَلَتأَتُنزِلُها مَذمومَةً أَم تُذيبُها
قَطَعناهُمُ فَبِاليَمامَةِ فِرقَةٌوَأُخرى بِأَوطاسٍ يَهِرُّ كَليبُها
ورد في ٤ من كتب التراث
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٩٦) وقال بشر بن أبي خازم
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
أبيات معان في القدور
يقال ألط فلان إذا ساتر وفلان يلط دون الحق بالباطل أي يستر. وقال بشر:
- شرح نقائض جرير والفرزدق · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)
حديث النِّسار
أياماً عند نتاجها حذارا على ولدها ثم يذهب عنها.
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
بشر بن أبي خازم
وقال بشر بن أبي خازم الأسدي أيضاً، وهي مفضّليّة: