تجاوز إلى المحتوى

من «منتهى الطلب من أشعار العرب» لابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

بشر بن أبي خازم

وقال بشر بن أبي خازم بن عوف حميري بن ناشرة بن أسامة بن والبة بن الحرث بن ثعلبة بن دودان بن أسد مفضلية:

أحقٌّ ما رأيتَ أمِ احتلامُأمِ الأهوالُ إذ صحبي نيامُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «أحق ما رأيت أم احتلام»
ألا ظعنتْ لنيَّتها إدامُوكلُّ وصالِ غانيةٍ رمامُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «أحق ما رأيت أم احتلام»
جددتَ بحبِّها وهزلتَ حتَّىكبرتَ وقيلَ إنَّك مستهامُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «أحق ما رأيت أم احتلام»
وقدْ تغنى بها حيناً وتعنىبها والدَّهرُ ليس لهُ دوامُ
لياليَ تسبيكَ بذي غروبٍكأنَّ رضابهُ وهناً مدامُ
وأبلجَ مشرقِ الخدَّينِ فخمٍيُسنُّ على مراغمهِ القسامُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «أحق ما رأيت أم احتلام»
تعرُّضَ جأبةِ المِدرى خذولٍبصاحةَ في أسرَّتها السَّلامُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «أحق ما رأيت أم احتلام»
وصاحبُها غضيضُ الطَّرفِ أحوىيضوغُ فؤادَها منهُ بغامُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «أحق ما رأيت أم احتلام»
وخرقٍ تعزفُ الجنانُ فيهِفيافيهِ تخرُّ بها السِّهامُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «أحق ما رأيت أم احتلام»
ذعرتُ ظباءهُ متغوِّراتٍإذا ادَّرعتْ لوامعها الإكامُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «أحق ما رأيت أم احتلام»
بذعلبةٍ براها النَّصُّ حتَّىبلغتُ نُضارها وفنِي السَّنامُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «أحق ما رأيت أم احتلام»
كأخنسَ ناشطٍ باتتْ عليهِبحربةَ ليلةٌ فيها جهامُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «أحق ما رأيت أم احتلام»
فباتَ يقولُ أصبحْ ليلُ حتَّىتجلَّى عن صريمتهِ الظَّلامُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «أحق ما رأيت أم احتلام»
وأصبحَ ناصلاً منها ضحيّاًنصولَ الدُّرِّ أسلمهُ النّظامُ
ألا أبلغْ بني سعدٍ رسولاًومولاهمْ فقدْ حلبتُ صرامُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «أحق ما رأيت أم احتلام»
نسومكمُ الرَّشادَ ونحنُ قومٌلتاركِ ودِّنا في الحربِ ذامُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «أحق ما رأيت أم احتلام»
فإنْ صفرتْ عيابُ الودّ منكمْفلمْ يكُ بيننا فيها زمامُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «أحق ما رأيت أم احتلام»
فإنَّ الجزعَ جزعَ عُريتناتٍوبرقةَ عيهمٍ منكمْ حرامُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «أحق ما رأيت أم احتلام»
سنمنعُها وإنْ كانتْ بلاداًبها تزبو الخواصرُ والسَّنامُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «أحق ما رأيت أم احتلام»
بها قرَّتْ لبونُ النَّاسِ عيناًوحلَّ بها عزاليَهُ الغمامُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «أحق ما رأيت أم احتلام»
وغيثٍ أحجمَ الرُّوَّادُ عنهبه نفلٌ وحوذانٌ تؤامُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «أحق ما رأيت أم احتلام»
تغالى نبتهُ واعتمَّ حتَّىكأنَّ منابتَ العلجانِ شامُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «أحق ما رأيت أم احتلام»
أبحناهُ بحيٍّ ذي حلالٍإذا ما ريعَ سربهمُ أقاموا
وما يندوهمُ النَّادي ولكنْبكلِّ محلَّةٍ منهمْ فئامُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «أحق ما رأيت أم احتلام»
وما تسعى رجالهمُ ولكنْفضولُ الخيلُ ملجمةٌ صيامُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «أحق ما رأيت أم احتلام»
فباتتْ ليلةً وأديمَ يومٍعلى المهمى يحزُّ لها الثّغامُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «أحق ما رأيت أم احتلام»
فلمَّا أسهلتْ من ذي صباحٍوسالَ بها المدافعُ والإكامُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «أحق ما رأيت أم احتلام»
أثرنَ عجاجةً فخرجنَ منهاكما خرجتْ منَ الغرضِ السَّهامُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «أحق ما رأيت أم احتلام»
بكلِّ قرارةٍ من حيثُ جالتْركيَّةُ سنبكٍ فيها انثلامُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «أحق ما رأيت أم احتلام»
إذا خرجتْ أوائلهنَّ شعثاًمجلّحةً نواصيها قيامُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «أحق ما رأيت أم احتلام»
بأحقيها الملاءُ محزَّماتٍكأنَّ جذاعها أصُلاً جلامُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «أحق ما رأيت أم احتلام»
يبارينَ الأسنَّةَ مصغياتٍكما يتفارطُ الثّمدُ الحمامُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «أحق ما رأيت أم احتلام»
ألم ترَ أنَّ طولَ الدَّهرِ يُسليويُنسي مثلَ ما نسيتْ جذامُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «أحق ما رأيت أم احتلام»
وكانوا قومنا فبَغوا علينافسُقناهم إلى البلدِ الشَّآمي
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «أحق ما رأيت أم احتلام»
وكنَّا دونهمْ حصناً حصيناًلنا الرَّأسُ المقدَّمُ والسَّنامُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «أحق ما رأيت أم احتلام»
وقالوا لنْ تُقيموا إذا ظعنَّافكانَ لها وقد ظعنوا مقامُ
أثافيَ من خزيمةَ راسياتٍلنا حلُّ المناقبِ والحرامُ
فإنَّ مقامنا يدعوا عليكمْبأبطحِ ذي المجازِ لنا أثامُ

وقال بشر أيضاً مفضلية:

لمنِ الدِّيارُ غشيتها بالأنعمِتبدو معارفُها كلونِ الأرقمِ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «لمن الديار غشيتها بالأنعم»
لعبتْ بها ريحُ الصَّبا فتنكَّرتْإلاّ بقيَّةَ نؤيها المتهدِّمِ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «لمن الديار غشيتها بالأنعم»
دارٌ لبيضاءِ العوارضِ طفلةٍمهضومةِ الكشحينِ ريَّا المعصمِ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «لمن الديار غشيتها بالأنعم»
سمعتْ بنا قيلَ الوشاةِ فأصبحتْصرمتْ حِبالكَ في الخليطِ المشئمِ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «لمن الديار غشيتها بالأنعم»
فظللتَ من فرطِ الصَّبابةِ والهوىطرفاً فؤادكَ مثلَ فعلِ الأهيمِ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «لمن الديار غشيتها بالأنعم»
لولا تسلِّي الهمَّ عنكَ بجسرةٍعيرانةٍ مثلِ الفنيقِ المكدمِ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «لمن الديار غشيتها بالأنعم»
زيَّافةٍ بالرَّحلِ صادقةِ السُّرىخطَّارةٍ تهصُ الحصى بمثلَّمِ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «لمن الديار غشيتها بالأنعم»
سائلْ تميماً في الحروبِ وعامراًوهلِ المجرِّبُ مثلُ من لم يعلمِ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «لمن الديار غشيتها بالأنعم»
غضبتْ تميمٌ أنْ تُقتَّل عامراًيومَ النِّسارِ فاُعقبوا بالصَّيلمِ
إنَّا إذا نعروا لحربٍ نعرةًنشفي صداعهمُ برأسٍ صلدمِ
نعلو القوانسَ بالسُّيوفِ ونعتزيوالخيلُ مشعلةُ النُّحورُ من الدَّمِ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «لمن الديار غشيتها بالأنعم»
يخرجنَ من خللِ الغبارِ عوابساًخببَ السِّباعِ بكلِّ أكلفَ ضيغمِ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «لمن الديار غشيتها بالأنعم»
من كلِّ مسترخي النِّجادِ منازلٍيسمو إلى الأقرانِ غيرَ مقلّمِ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «لمن الديار غشيتها بالأنعم»
ففضضنَ جمعهمُ وأفلتَ حاجبٌتحتَ العجاجةِ في الغبار الأقتمِ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «لمن الديار غشيتها بالأنعم»
ورأوا عقابهمُ المدلّةِ أصبحتْنُبذتْ بأفضحَ ذي مخالبَ جهضمِ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «لمن الديار غشيتها بالأنعم»
أقصدتُ حجراً قبلَ ذلكَ والقناشرعٌ إليهِ وقد أكبَّ على الفمِ
ينوي محاولةَ القيامِ وقد مضتْفيهِ مخارصُ كلِّ لدنٍ لهذمِ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «لمن الديار غشيتها بالأنعم»
وبني نميرٍ قد لقينا منهمُخيلاً تضبُّ لثاتها للمغنمِ
فدهمنَها دهماً بكلِّ طمرَّةٍومقطَّعٍ حلقَ الرِّحالةِ مرجمِ
ولقدْ خبطنَ بني كلابٍ خبطةًألصقنهمْ بدعائمِ المتخيّمِ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «لمن الديار غشيتها بالأنعم»
وصلقنَ كعباً قبلَ ذلكَ صلقةًبقنا تعاودهُ الأكفُّ مقوّمِ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «لمن الديار غشيتها بالأنعم»
حتَّى سقينا النَّاسَ كأساً مرَّةًمكروهةً حسُواتها كالعلقمِ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «لمن الديار غشيتها بالأنعم»
قلْ للمثلَّمِ وابنِ هندٍ بعدهُإنْ كنتَ رائمَ عزِّنا فاستقدمِ
للشاعر سنان المري، اقرأ القصيدة
تلقى الذي لاقى العدوَّ وتصطبحكأساً صبابتُها كطعمِ العلقمِ
نحبو الكتيبةَ حينَ نفترشُ القناطعناً كإلهابِ الحريقِ المضرمِ
منَّا بشجنةَ والذنابُ فوارسٌوعتائدٌ مثلُ السَّوادِ المظلمِ
للشاعر سنان المري، اقرأ القصيدة
وبضرغدٍ وعلى السُّديرةِ حاضرٌوبذي أمرَّ حريمهمْ لمْ يُقسمِ

وقال بشر يمدح أوساً:

هلْ أنتَ على أطلالِ ميَّةَ رابعُبحوضى تسائلُ رسمَها أو تطالِعُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «هل أنت على أطلال مية رابع»
منازلُ منها أقفرتْ بتبالةٍومنها بأعلى ذي الأراكِ مرابِعُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «هل أنت على أطلال مية رابع»
تمشَّى بها الثِّيرانُ تردي كأنَّهادهاقينُ أنباطٍ عليها الصَّوامِعُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «هل أنت على أطلال مية رابع»
إلى ماجدٍ أعطى على الحمدِ مالهُجميلِ المحيَّا للمغارمِ دافِعُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «هل أنت على أطلال مية رابع»
تداركَني أوسُ بنُ سُعدى بنعمةٍوعرَّدَ منْ تُحنا إليهِ الأصابِعُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «هل أنت على أطلال مية رابع»
تداركَني منهُ خليجٌ فردَّنيلهُ حدبٌ تستنُّ فيه الضَّفادِعُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «هل أنت على أطلال مية رابع»
تداركَني من كربةِ الموتِ بعدمابدتْ نهلاتٌ فوقهنَّ الودائِعُ
فأصبحَ قومي بعد بُؤسى بنعمةٍلقومكَ والأيَّامُ عوجٌ رواجِعُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «هل أنت على أطلال مية رابع»
عبيدُ العصا لم يمنعوكَ نفوسهمْسوى سيبِ سُعدى إنَّ سيبكَ واسِعُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «هل أنت على أطلال مية رابع»
وكنتَ إذا هشَّتْ يداكَ إلى العلىصنعتَ فلمْ يصنعْ كصنعكَ صانِعُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «هل أنت على أطلال مية رابع»
فتًى من بني لأمٍ أغرُّ كأنَّهشهابٌ بدافي ظلمةِ اللَّيلِ ساطِعُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «هل أنت على أطلال مية رابع»
فدًى لكَ نفسي يا ابنَ سُعدى وناقتيإذا أبدتِ البيضِ الخدامُ الضَّوائِعُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «هل أنت على أطلال مية رابع»
ومستسلمٍ بينَ الرِّماحِ أجبتهُفأنقذتَه والبيضُ فيهِ شوارِعُ
بطعنةٍ شزرٍ أو بضربةِ فيصلٍإذا لم يكنْ للموتِ في القومِ دافِعُ
أخو ثقةٍ في النَّائباتِ مرزاءٌلهُ عطنٌ سهلُ المباءةِ واسِعُ
لعمركَ لو كانتْ زنادكَ هجنةٌلأوديتَ إذ خدِّي لخدِّكَ ضارِعُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «هل أنت على أطلال مية رابع»

وقال بشر يرثي أخاه سميراً وقتله شراحيل بن الأصهب الجعفي:

هل لعيشٍ إذا مضى لزوالِمنْ رجوعٍ أمْ هلْ مثمِّرُ مالِ
ما رأيتُ المنونَ عرَّينَ حيّاًلا لعدمٍ ولا لكثرةِ مالِ
أصبحَ الدَّهرُ قد مضى بسميرٍبسعورِ الوغى وبالمفضالِ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «هل لعيش إذا مضى لزوال»
أريحيّاً أمضى على الهولِ منْليثٍ هموسِ السُّرى أبي أشبالِ
خضلَ الكفِّ ما يلطُّ إذا ما انْتابهُ مجتدوهُ بالاعتلالِ
يا سميرَ الحروبِ منْ لحروبٍمسعراتٍ يجلنَ بالأبطالِ
ذاتِ جرسٍ تسمو الكماةُ إلى الأبطالُ في نقعها سموَّ الجِمالِ
يتساقَونَ سمَّها في دروعٍسابغاتٍ من الحديدِ ثقالِ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «هل لعيش إذا مضى لزوال»
كنتَ تصلى نيرانهنَّ إذا ضاقتْ لروعاتها صدورُ الرِّجالِ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «هل لعيش إذا مضى لزوال»
وصريعٍ مستسلمٍ بينَ بيضٍيتعاورْنهُ وسمرِ العوالي
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «هل لعيش إذا مضى لزوال»
قد تلافيتَ شلوهُ فوقَ نهدٍأعوجيٍّ ذي ميعةٍ ونقالِ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «هل لعيش إذا مضى لزوال»
فصرفتُ السُّمرَ النَّواهلَ عنهُبصقيلٍ من مرهفاتِ النِّصالِ
يا سميرٌ منْ للنِّساءِ إذا ماقحطَ القطرُ أُمَّهاتِ العيالِ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «هل لعيش إذا مضى لزوال»
كنتَ غيثاً لهنَّ في السَّنة الشَّهباءِ ذاتِ الغبارِ والأمحالِ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «هل لعيش إذا مضى لزوال»
المهينُ الكومَ الجلادَ إذا ماهبَّتِ الرِّيحُ كلّ يومٍ شمالِ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «هل لعيش إذا مضى لزوال»
والمفيدُ المالَ التّلادَ لمنْ يعفوهُ والواهبُ الحسانَ الغوالي
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «هل لعيش إذا مضى لزوال»

وقال بشر أيضاً:

تغيَّرتِ المنازلُ بالكثيبِوغيَّر آيها نسجُ الجنوبِ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «تغيرت المنازل بالكثيب»
منازلُ من سليمى مقفراتٌعفاها كلُّ هطَّالٍ سكوبِ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «تغيرت المنازل بالكثيب»
وقفتُ بها أُسائلها ودمعيعلى الخدَّينِ في مثلِ الغروبِ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «تغيرت المنازل بالكثيب»
نأتْ سلمى وغيَّرها التَّنائيوقد يسلو المحبُّ عن الحبيبِ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «تغيرت المنازل بالكثيب»
فإنْ يكُ قد نأتْني اليومُ سلمىوصدَّت بعدَ إلفٍ عنْ مشيبي
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «تغيرت المنازل بالكثيب»
فقدْ ألهو إذا ما شئتُ يوماًإلى بيضاءَ آنسةٍ لعوبِ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «تغيرت المنازل بالكثيب»
ألا أبلغْ بني لأمٍ رسولاًفبئسَ محلُّ راحلةِ الغريبِ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «تغيرت المنازل بالكثيب»
لضيفٍ قدْ ألمَّ بها عشاءًعلى الخسفِ المبيِّنِ والجدوبِ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «تغيرت المنازل بالكثيب»
إذا عقدوا لجارٍ أخفروهُكما غرَّ الرِّشاءِ من الذَّنوبِ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «تغيرت المنازل بالكثيب»
وما أوسٌ ولو سوَّدتموهُبمخشيِّ العرامِ ولا أريبِ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «تغيرت المنازل بالكثيب»
أتوعدُني بقومكَ يا بن سُعدىوذلكَ من ملمّاتِ الخطوبِ
وحولي من بني أسدٍ حلولٌمبنٌّ بينَ شبَّانٍ وشيبِ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «تغيرت المنازل بالكثيب»
بأيديهمْ صوارمُ للتَّدانيوإنْ بعدوا فوافيةُ الكعوبِ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «تغيرت المنازل بالكثيب»
همُ ضربوا قوانسَ خيلِ حجرٍتُحيتَ الرَّدهِ في يومٍ عصيبِ
وهمْ تركوا عُتيبةَ في مكرِّبطعنةِ لا ألفّ ولا هيوبِ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «تغيرت المنازل بالكثيب»
وهم تركوا غداةَ بني نميرٍشريحاً بينَ ضبعانٍ وذيبِ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «تغيرت المنازل بالكثيب»
وهم وردوا الجفارَ على تميمٍبكلِّ سميدعٍ بطلٍ نجيبِ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «تغيرت المنازل بالكثيب»
وحيَّ بني كلابٍ قد شجرْنابأرماحٍ كأشطانِ القليبِ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «تغيرت المنازل بالكثيب»
إذا ما شمَّرتْ حربٌ سمَوناسموَّ البزلِ في العطنِ الرَّحيبِ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «تغيرت المنازل بالكثيب»

وقال بشر أيضاً مفضلية:

ألا بانَ الخليطُ ولمْ يُزاروافقلبكَ في الظَّعائنِ مستطارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
قفا يا صاحبيَّ وقدْ أُرانيبصيراً بالظَّعائنِ حيثُ ساروا
تؤمُّ بها الحداةُ مياهَ نخلٍوفيها عنْ أبانينَ ازورارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
أُحاذرُ أنْ تبينَ بنو عقيلٍبحارتنا فقدْ حقَّ الحذارُ
فلأياً ما قصرتُ الطَّرفَ عنهمْبقاينةٍ وقد تلعَ النَّهارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
بليلٍ ما أتينَ على أرومٍوشابةَ عنْ شمائلها تعارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
كأنَّ ظباءَ أسنمةٍ عليهاكوانسَ قالصاً عنها المغارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
يفلِّجنَ الشِّفاهَ عن أقحوانٍجلاهُ غبَّ ساريةٍ قطارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
وفي الأظعانِ آنسةٌ لعوبُتيمَّمَ أهلُها بلداً فساروا
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
منَ اللاتي غُذينَ بغيرِ بؤسٍمنازلُها القصيبةُ فالغمارُ
غذاها قارصٌ يجري عليهاومحضٌ حينَ تنبعثُ العشارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
نبيلةُ موضعِ الحجلينِ خودٌوفي الكشحينِ والبطنِ اضمرارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
ثقالٌ كلّما رامتْ قياماًوفيها حينَ تندفعُ انبهارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
فبتُّ مسهّداً أرقاً كأنّيتمشَّتْ في مفاصليَ العقارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
أراقبُ في السَّماءِ بناتِ نعشٍوقد دارتْ كما عطفَ الصِّوارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
وعاندتِ الثُّريَّا بعدَ هدءٍمعاندةً لها العيُّوقُ جارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
فيا للنَّاسِ للرَّجلِ المعنَّىلطولِ الدَّهرِ إذ طالَ الحصارُ
فإنْ تكنِ العقيليَّاتُ شطَّتْبهنَّ وبالرَّهيناتِ الدِّيارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
فقدْ كانتْ لنا ولهنَّ حتَّىزوتْنا الحربُ أيَّامٌ قصارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
لياليَ لا أطاوعُ منْ نَهانيويضفو تحتَ كعبيَّ الإزارُ
فأعصي عاذلي وأُصيبُ لهواًوأُوذي بالزِّيارةِ منْ يغارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
ولمَّا أنْ رأيتُ النَّاسَ صارواأعادي ليسَ بينهمُ ائتمارُ
مضى سلاّفُنا حتَّى حللْنابأرضٍ قد تحامتْها نزارُ
وشبَّتْ طيِّئُ الجبلينِ حرباًتهرُّ لشجوها منها صحارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
يسدُّونَ الشِّعابَ إذا رأوناوليس يُعيذهمْ منَّا انجحارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
وحلَّ الحيُّ حيُّ بني سبيعٍقراظبةً ونحنُ لهمْ إطارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
وخذَّل قومهُ عمرو بنُ عمروكجادعِ أنفهِ وبهِ انتصارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
يُسميونَ الوسيقَ بذاتِ كهفٍوما فيها لهمْ سلعٌ وقارُ
وأنزلَ خوفنا سعداً بأرضٍهنالكَ لا تُجيرُ ولا تُجارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
وأصعدتِ الرّبابُ فليسَ منهابصاراتٍ ولا بالحبسِ نارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
فحاطونا الفضا ولقدْ رأوْناقريباً حيثُ يستمعُ السِّرارُ
وبدِّلتِ الأباطحُ من نميرٍسنابكَ يستثارُ بها الغبارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
وليسَ الحيُّ حيُّ بني كلابٍبمنجيهمْ ولو هربوا الفرارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
وقد ضمزتْ بجرَّتها سليمٌفخافَتنا كما ضمزَ الحمارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
وأمَّا أشجعُ الخنثى فولَّواتيوساً بالشظيِّ لهمْ تعارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
ولمْ يهلكْ لمرَّةَ إذْ تولَّوافساروا سيرَ هاديةٍ فغاروا
فأبلغْ إنْ عرضتَ بنا رسولاًكنانةَ قومَنا في حيثُ صاروا
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
كفينا منْ تغيَّبَ واستبحناسنامَ الأرضِ إذْ قحطَ القطارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
بكلِّ قيادِ مسنفةٍ عنودٍأضرَّ بها المسالحُ والغوارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
مهارشةُ العنانِ كأنَّ فيهِجرادةَ هبوةٍ فيها اصفرارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
نسوفٍ للحزامِ بمرفقيْهايسدُّ خواءَ طُبييها الغبارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
تراها منْ يبيسِ الماءِ شهباًمخالطُ درَّةٍ فيها غزارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
بكلِّ قرارةٍ منْ حيثُ جالتْركيَّةُ سنبكٍ فيا انهيارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
وخِنذيذٍ ترى الغرْمولَ منهُكطيِّ الزِّقِّ علَّقهُ التِّجارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
يضمَّرُ بالأصائلِ فهو نهدٌأقبُّ مقلِّصٌ فيه اقورارُ
كأنَّ حفيفَ منخرهِ إذا ماكتمنَ الرَّبوَ كيرٌ مستعارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
كأنَّ سراتهُ والخيلُ شعثٌغداةَ وجيفهمْ مسدٌ مغارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
يظلُّ يعارضُ الرُّكبان يهفوكأنَّ بياض غرَّته خمارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
ولا ينجي من الغمراتِ إلاّبراكاءُ القتالِ أو الفرارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
كأنّي بينَ خافيتيْ عقابٍيكفكفني إذا ابتلَّ العذارُ

وقال بشر بن أبي خازم الأسدي أيضاً، وهي مفضّليّة:

عفت من سليمى رامةٌ فكثيبهاوشطَّتْ بنا عنكِ النَّوى وغروبها
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «عفت من سليمى رامة فكثيبها»
وغيَّرها ما غيَّر النَّاسَ قبلهافبانتْ وحاجاتُ النُّفوسِ تصيبها
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «عفت من سليمى رامة فكثيبها»
ألمْ يأتها أنَّ الدُّموعَ نطافةٌلعينٍ يوافي في المنامِ حبيبها
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «عفت من سليمى رامة فكثيبها»
تحدَّرَ ماءُ العينِ عن جرشيَّةٍعلى جربةٍ يعلو الدِّبارَ غروبها
بغربٍ ومربوعٍ وعودٍ تقيمهُمحالةُ خطَّافٍ تصرُّ ثقوبها
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «عفت من سليمى رامة فكثيبها»
معاليةً لا همَّ إلاّ محجَّرٌوحرَّةُ ليلى السَّهلُ منها ولوبها
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «عفت من سليمى رامة فكثيبها»
رأتني كأُفحوصِ القطاةِ ذؤابتيوما مسَّها من منعمٍ يستثيبها
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «عفت من سليمى رامة فكثيبها»
أجبنا بني سعد بن ضبَّةَ إذ دعوافللهِ مولى دعوةٍ لا يجيبها
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «عفت من سليمى رامة فكثيبها»
عطفنا لهمْ عطفَ الضَّروسِ من الملابشهباءَ لا يمشي الضَّراءُ رقيبها
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «عفت من سليمى رامة فكثيبها»
فلمَّا رأونا بالنِّسارِ كأنَّنانشاصُ الثُّريَّا هيَّجتها جنوبها
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «عفت من سليمى رامة فكثيبها»
فكانوا كذاتِ القدرِ لم تدرِ إذ غلتْلتنزلها مذمومةً أو تذيبها
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «عفت من سليمى رامة فكثيبها»
جعلنَ قشيراً غايةً يهتدى بهاكما مدَّ أشطانَ الدِّلاءِ قليبها
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «عفت من سليمى رامة فكثيبها»
لدنْ غدوةً حتَّى أتى اللَّيلُ دونهمْوأدركَ جريَ المنقياتِ لغوبها
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «عفت من سليمى رامة فكثيبها»
قطعناهمُ فباليمامةِ قطعةٌوأخرى بأوطاسٍ يهرُّ كليبها
إذا ما لحقنا منهمُ بكتيبةٍتذكِّرُ منها ذحلها وذنوبها
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «عفت من سليمى رامة فكثيبها»
نقلناهمُ نقلَ الكلابِ جراءهاعلى كلّ معلوبٍ يثورُ عكوبها
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «عفت من سليمى رامة فكثيبها»
لحوناهمُ لحوَ العصيِّ فأصبحواعلى آلةٍ يشكو الهوانَ حريبها
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «عفت من سليمى رامة فكثيبها»
بني عامرٍ إنَّا تركنا نساءكمْمن الشَّلِّ والإيجافِ تدمى عجوبها
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «عفت من سليمى رامة فكثيبها»
عضاريطنا مستبطنو البيض كالدُّمىمضرَّجةً بالزَّعفرانِ جيوبها
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «عفت من سليمى رامة فكثيبها»
تبيتُ النِّساءُ المرضعاتُ برهوةٍتفزَّعُ من خوفِ الجبانِ قلوبها
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «عفت من سليمى رامة فكثيبها»
دعوا منبتَ السّيفينِ إنَّهما لناإذا مضرُ الحمراءُ شبَّتْ حروبها
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «عفت من سليمى رامة فكثيبها»

وقال أيضاً يرثي نفسه:

أسائلةٌ عميرةُ عن أبيهاخلالَ الجيشِ تعترفُ الرِّكابا
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «أسائلة عميرة عن أبيها»
تؤمِّلُ أن أؤوبَ لها بنهبٍولم تعلمْ بأنَّ السَّهمَ صابا
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «أسائلة عميرة عن أبيها»
فإنَّ أباكِ قد لاقى غلاماًمن الأبناءِ يلتهبُ التهابا
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «أسائلة عميرة عن أبيها»
وإنَّ الوائليَّ أصابَ قلبيبسهمٍ لم يكنْ نكساً لغابا
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «أسائلة عميرة عن أبيها»
فرجِّي الخيرَ وانتظري إيابيإذا ما القارظُ العنزيُّ آبا
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «أسائلة عميرة عن أبيها»
فمنْ يكُ سائلاً عن بيتِ بشرٍفإنَّ لهُ بجنبِ الرَّدةِ بابا
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «أسائلة عميرة عن أبيها»
ثوى في ملحدٍ لا بدَّ منهُكفى بالموتِ نأياً واعتزابا
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «أسائلة عميرة عن أبيها»
رهينَ بلى وكلُّ فتًى سيبلىفأذري الدَّمعَ وانتحبي انتحابا
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «أسائلة عميرة عن أبيها»
مضى قصدَ السبيلِ وكلُ حيٍّإذا حانتْ منيَّتهُ أجابا
فإنْ أهلكْ عميرَ فربَّ زحفٍيشبَّهُ نقعهُ رهواً ضبابا
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «أسائلة عميرة عن أبيها»
سموتُ لهُ لألبسهُ بزحفٍكما لفَّتْ شآميةٌ سحابا
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «أسائلة عميرة عن أبيها»
على ربذٍ قوائمهُ إذا ماشأتهُ الخيلُ ينسربُ انسرابا
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «أسائلة عميرة عن أبيها»
شديدِ الأسرِ يحملُ أريحيّاًأخا ثقةٍ إذا الحدثانُ نابا
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «أسائلة عميرة عن أبيها»
صبوراً عندَ مختلفِ العواليإذا ما الحربُ أبرزتِ الكعابا
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «أسائلة عميرة عن أبيها»
وطالَ تشاجرُ الأبطالِ فيهاوأبدتْ ناجذاً منها ونابا
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «أسائلة عميرة عن أبيها»
وعزَّ عليَّ أن ألقى المناياولمَّا ألقَ كعباً أو كلابا
ولمَّا ألقَ خيلاً من تميمٍتضبُّ لثاتها ترجو النِّهابا
ولمَّا يختلطْ خيلٌ بخيلٍفيطّعنوا ويضطربوا اضطرابا
فيا للنَّاسِ إنَّ قناةَ قوميأبتْ بثقافها إلاّ انقلابا
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «أسائلة عميرة عن أبيها»
همُ صدعوا الأنوفَ فأوعبوهاوهمْ تركوا بني سعدٍ يبابا

وقال أيضاً:

كفى بالنَّأي من أسماءِ كافِوليسَ لسقمهِ إنْ طالَ شافي
فيالكِ حاجةً ومطالَ شوقٍوقطعَ قرينةٍ بعدَ ائتلافِ
كأنَّ الأتحميَّةَ قامَ فيهالحسنِ دلالها رشأٌ موافِ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «كفى بالنأي من أسماء كافي»
من البيضِ الخدودِ بذي سديرٍتنوشُ الغضَّ من ضالٍ قضافِ
أو الأدمِ المرشَّحةِ العواطيبأيديهنَّ من سلمٍ النِّعافِ
كأنَّ مدامةً من أذرعاتٍكميتاً لونها كدمِ الرُّعافِ
على أنيابها بعريضِ مزنٍأحالتهُ السَّحابةُ في الرَّصافِ
على أنّي على هجرانِ ليلىأمنِّيها المودَّةَ في القوافي
وخلَّةِ آلفٍ بدَّلتُ صرماًإذا همَّ القرينةُ بانصرافِ
بحرجوجٍ يئطُّ النِّسعَ فيهاأطيطَ السَّمهريَّةِ في الثِّقافِ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «كفى بالنأي من أسماء كافي»
كأنَّ مواقعَ الثَّفناتِ منهاإذا بركتْ رئمنَ على تجافي
معرَّسُ أربعٍ متقابلاتٍيبادرنَ القطا سملَ النِّطافِ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «كفى بالنأي من أسماء كافي»
فأبقى الأينُ والتَّهجيرُ منهاصقوباً مثلَ أعمدةِ الخلافِ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «كفى بالنأي من أسماء كافي»
تجرُّ نعالها ولها نفيٌّمن المعزاءِ مثلُ حصى الخذافِ
كأنَّ السَّوطَ يقبضُ كشحَ طاوٍبأجمادِ اللُّبيِّنِ من جفافِ
شججتُ بها إذا الآرأمُ قالتْرؤوسَ اللاَّمعاتِ من الفيافي
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «كفى بالنأي من أسماء كافي»
إلى أوسِ بن حارثةَ بن لأمِلربِّكِ فاعملي إن لم تخافي
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «كفى بالنأي من أسماء كافي»
فما صدعٌ بجبَّةَ أو بشرحٍعلى زلقٍ ذوالقَ ذي كهافِ
تزلُّ اللَّقوةُ الشَّغواءُ عنهامخالبها كأطرافِ الأشافي
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «كفى بالنأي من أسماء كافي»
بأحرزَ موئلاً من جارِ أوسٍإذا ما ضيمَ جيرانُ الضِّعافِ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «كفى بالنأي من أسماء كافي»
وما ليثٌ بعثَّرَ في غريفٍتغنِّيهِ البعوضُ على النِّطافِ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «كفى بالنأي من أسماء كافي»
مكبٌّ ما يزالُ على أكيلٍيناغي الشَّمسَ ليسَ بذي عطافِ
بأبأسَ سورةً بالقرنِ منهُإذا دعيتْ نزالِ لدى الثِّقافِ
وما أوسُ بن حارثةَ بن لأمٍبغمرٍ في الحروبِ ولا مضافِ

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «منتهى الطلب من أشعار العرب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.