هل أنت على أطلال مية رابع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَل أَنتَ عَلى أَطلالِ مَيَّةَ رابِعُبِحَوضى تُسائِلُ رَبعَها وَتُطالِعُ
مَنازِلُ مِنها أَقفَرَت بِتَبالَةٍوَمِنها بِأَعلى ذي الأَراكِ مَرابِعُ
تَمَشّى بِها الثيرانُ تَردي كَأَنَّهادَهاقينُ أَنباطٍ عَلَيها الصَوامِعُ
قَطَعتُ إِلى مَعروفِها مُنكَراتِهابِعَيهَمَةٍ تَنسَلُّ وَاللَيلُ هاكِعُ
إِلى ماجِدٍ أَعطى عَلى الحَمدِ مالَهُجَميلِ المُحَيّا لِلمَغارِمِ دافِعُ
تَدارَكَني أَوسُ بنُ سُعدى بِنِعمَةٍوَعَرَّدَ مَن تُحنى عَلَيهِ الأَصابِعُ
تَدارَكَني مِنهُ خَليجٌ فَرَدَّنيلَهُ حَدَبٌ تَستَنُّ فيهِ الضَفادِعُ
تَدارَكَني مِن كُربَةِ المَوتِ بَعدَ مابَدَت نَهِلاتٌ فَوقَهُنَّ الوَدائِعُ
لَعَمرُكَ لَو كانَت زِنادُكَ هُجنَةًلَأَورَيتَ إِذ خَدّي لِخَدِّكَ ضارِعُ
فَأَصبَحَ قَومي بَعدَ بُؤسي بِنِعمَةٍلِقَومِكَ وَالأَيّامُ عوجٌ رَواجِعُ
عَبيدُ العَصا لَم يَمنَعوكَ نُفوسَهُمسِوى سَيبِ سُعدى إِنَّ سَيبَكَ نافِعُ
فَتىً مِن بَني لَأمٍ أَغَرُّ كَأَنَّهُشِهابٌ بَدا في ظُلمَةِ اللَيلِ ساطِعُ
فِدىً لَكَ نَفسي يا اِبنَ سُعدى وَناقَتيإِذا أَبدَتِ البيضُ الخِدامَ الضَوائِعُ
لِمُستَسلِمٍ بَينَ الرِماحِ أَجَبتَهُفَأَنقَذتَهُ وَالبيضُ فيهِ شَوارِعُ
بِطَعنَةِ شَزرٍ أَو بِطَعنَةِ فَيصَلٍإِذا لَم يَكُن لِلقَومِ في المَوتِ راجِعُ
أَخو ثِقَةٍ في النائِباتِ مُرَزّأٌلَهُ عَطَنٌ عِندَ التَفاضُلِ واسِعُ
وَكُنتَ إِذا هَشَّت يَداكَ إِلى العُلىصَنَعتَ فَلَم يَصنَع كَصُنعِكَ صانِعُ
عن القصيدة
«هل أنت على أطلال مية رابع» من شعر بشر بن أبي خازم، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»: قصيدة لبيد بن ربيعة (٢)، البيت ٧
- «منتهى الطلب من أشعار العرب»: بشر بن أبي خازم، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.