هل لعيش إذا مضى لزوال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَل لِعَيشٍ إِذا مَضى لِزوالِمِن رُجوعٍ أَم هَل فَتىً غَيرُ بالي
أَصبَحَ الدَهرُ قَد مَضى بِسُمَيرٍبِسَعورِ الوَغى وَبِالمِفضالِ
لا أَرى النائِباتِ عَرَّينَ حَيّاًلِعَديدٍ وَلا لِكَثرَةِ مالِ
أَريَحَيٌّ أَمضى عَلى الهَولِ مِن لَيــثٍ هَموسِ السُرى أَبي أَشبالِ
خاضِلُ الكَفِّ ما يَلِطُّ إِذا ما اِنــتابَهُ مُجتَدوهُ بِاِعتِلالِ
يا سُمَيرَ الفَعالِ مَن لِحُروبٍمُسعَراتٍ يَجُلنَ بِالأَبطالِ
ذاتَ جَرسٍ يَسمو الكُماةُ إِلى الأَبطالِ في نَقعِها سُمُوَّ الجِمالِ
يَتَساقَونَ سَمَّها في دُروعٍسابِغاتٍ مِنَ الحَديدِ ثِقالِ
كُنتَ تَصلى نيرانَهُنَّ إِذا ضاقَت لِريعانِها صُدورُ الرِجالِ
وَصَريعٍ مُستَسلِمٍ بَينَ بيضٍيَتَعاوَرنَهُ وَسُمرِ العَوالي
قَد تَلافَيتَ شِلوَهُ فَوقَ نَهدٍأَعوَجِيٍّ ذي مَيعَةٍ وَنِقالِ
فَصَرَفتَ السُمرَ النَواهِلَ عَنهُبِغَموسٍ مِن مُرهَفاتِ النِصالِ
يا سُمَيرٌ مَن لِلنِساءِ إِذا ماقَحَطَ القَطرُ أُمَّهاتِ العِيالِ
كُنتَ غَيثاً لَهُنَّ في السَنَةِ الشَهــباءِ ذاتِ الغُبارِ وَالإِمحالِ
المُهينُ الكومَ الجِلادَ إِذا ماهَبَّتِ الريحُ كُلَّ يَومِ شَمالِ
وَالمُفيدُ المالَ التِلادَ لِمَن يَعــفوهُ وَالواهِبُ الحِسانَ الغَوالي
عن القصيدة
«هل لعيش إذا مضى لزوال» من شعر بشر بن أبي خازم، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «منتهى الطلب من أشعار العرب»: بشر بن أبي خازم، الأبيات ٢ و٨ و٩ و١٠ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.