هل لعيش إذا مضى لزوال

الشاعر: بشر بن أبي خازم · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة

«هل لعيش إذا مضى لزوال» من شعر بشر بن أبي خازم، من العصر الجاهلي، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هَل لِعَيشٍ إِذا مَضى لِزوالِ — مِن رُجوعٍ أَم هَل فَتىً غَيرُ بالي

أَصبَحَ الدَهرُ قَد مَضى بِسُمَيرٍ — بِسَعورِ الوَغى وَبِالمِفضالِ

لا أَرى النائِباتِ عَرَّينَ حَيّاً — لِعَديدٍ وَلا لِكَثرَةِ مالِ

أَريَحَيٌّ أَمضى عَلى الهَولِ مِن لَيـ — ـثٍ هَموسِ السُرى أَبي أَشبالِ

خاضِلُ الكَفِّ ما يَلِطُّ إِذا ما اِنـ — ـتابَهُ مُجتَدوهُ بِاِعتِلالِ

يا سُمَيرَ الفَعالِ مَن لِحُروبٍ — مُسعَراتٍ يَجُلنَ بِالأَبطالِ

ذاتَ جَرسٍ يَسمو الكُماةُ إِلى الأَب — طالِ في نَقعِها سُمُوَّ الجِمالِ

يَتَساقَونَ سَمَّها في دُروعٍ — سابِغاتٍ مِنَ الحَديدِ ثِقالِ

كُنتَ تَصلى نيرانَهُنَّ إِذا ضا — قَت لِريعانِها صُدورُ الرِجالِ

وَصَريعٍ مُستَسلِمٍ بَينَ بيضٍ — يَتَعاوَرنَهُ وَسُمرِ العَوالي

قَد تَلافَيتَ شِلوَهُ فَوقَ نَهدٍ — أَعوَجِيٍّ ذي مَيعَةٍ وَنِقالِ

فَصَرَفتَ السُمرَ النَواهِلَ عَنهُ — بِغَموسٍ مِن مُرهَفاتِ النِصالِ

يا سُمَيرٌ مَن لِلنِساءِ إِذا ما — قَحَطَ القَطرُ أُمَّهاتِ العِيالِ

كُنتَ غَيثاً لَهُنَّ في السَنَةِ الشَهـ — ـباءِ ذاتِ الغُبارِ وَالإِمحالِ

المُهينُ الكومَ الجِلادَ إِذا ما — هَبَّتِ الريحُ كُلَّ يَومِ شَمالِ

وَالمُفيدُ المالَ التِلادَ لِمَن يَعـ — ـفوهُ وَالواهِبُ الحِسانَ الغَوالي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • باعتلال: [ع ل ل]. (مصدر اِعْتَلَّ). "بِهِ اعْتِلالٌ" : بِهِ مَرَضٌ نَتيجَة عِلَّةٍ.
  • بسمير: السَّمِيرُ : المُسَامِرُ، المحادثُ لَيْلاً؛ كان سميري في هذه اللّيلة شاعراً ج سمَرَاءُ.-: الدَّهْر/ لا أَفْعَلُهُ سَمِيرَ اللّيالي، أي أَبداً.
  • تابه: تَأَبَّهَ يَتَأَبَّهُ تَأَبُّهاً :- عليه: تكبّر.- عنه: ترفَّع وتنزَّه؛ إنه من قوم يتأَبَّهون عن الدناءة.
  • ثقال: الثَّقَالُ : الثَقيل الوازن حَتَّى إِذَا أقَلَّتْ سَحَاباً ثِقَالاً سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَيَت فأنْزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ ج ثِقالٌ وثُقُلٌ.
  • جرس: جرس: الجَرْسُ: مصدرٌ، الصوتُ المَجْرُوسُ. والجَرْسُ: الصوتُ نَفْسُهُ. والجَرْسُ: الأَصلُ، وَقِيلَ: الجَرْسُ والجِرْسُ الصَّوْتُ الخَفِيُّ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الجَرْسُ والجِرْسُ والجَرَسُ؛ الأَخيرة عَنْ كُرَاعٍ: الحركةُ …
  • خاضل: الخَاضِلُ : المبتلُّ من النّدَى والناعم؛ ما أروعَ الوَرْدَ الخاضل في الصباح الباكر.
  • رجوع: [ر ج ع]. (مصدر رَجَعَ). "يَنْتَظِرُونَ رُجُوعَهُ عَلَى أحَرَّ مِنَ الجَمْرِ" : عَوْدَتَهُ. "الرُّجُوعُ إلَى الحَقِّ خَيْرٌ مِنَ التَّمَادِي فِي البَاطِلِ".

قصائد ذات صلة

  • ونحن جلبنا الخيل حتى تناولت
  • وكادت عياب الود منا ومنكم
  • وطائر أشرف ذو خزرة
  • فعفوت عنهم عفو غير مثرب
  • وأفلت حاجب فوت العوالي
  • لله در بني الحداء من نفر
  • أتعرف من هنيدة رسم دار
  • لم تر عيني ولم تسمع بمثلهم